بغداد اليوم - بغداد
أكد الخبير القانوني سالم حواس، اليوم الجمعة ( 20 شباط 2026 )، أن ثلاث مهل دستورية متعاقبة دخلت في نطاق التعطيل، محذرًا من أن المسؤولية في هذا الملف "سياسية قبل أن تكون قانونية".
وقال حواس في إيضاح تابعته "بغداد اليوم"، إن "المسار الانتخابي انطلق بالتصويت الخاص في 9 تشرين الثاني 2025، تلاه التصويت العام في 11 من الشهر ذاته، ثم مرحلة الطعون، فمهلة المفوضية، ثم مهلة اللجنة القضائية، وصولًا إلى مصادقة المحكمة الاتحادية العليا على النتائج في 14 كانون الأول 2025".
وأضاف أن "مهلة الخمسة عشر يومًا لدعوة مجلس النواب العراقي للانعقاد بدأت بعد المصادقة، حيث عُقدت الجلسة الأولى في 29 كانون الأول 2025 واعتبرت مفتوحة في اليوم التالي".
وأوضح أن "إجراءات انتخاب رئيس الجمهورية جرت ضمن سقف الثلاثين يوما الدستورية، موزعة بواقع ثلاثة أيام للترشيح، وثلاثة للإعلان، وثلاثة للطعون، وثلاثة للبت القضائي، وهي مدد متداخلة ضمن الإطار الزمني المحدد. إلا أن جلسة 27 كانون الثاني 2026 أُجّلت لعدم اكتمال النصاب إلى 1 شباط، لتتواصل بعدها الجلسات دون حسم انتخاب الرئيس".
وأشار حواس إلى أن "مهلة التكليف المنصوص عليها في المادة (76) من الدستور، والبالغة خمسة عشر يومًا، انتهت في 10 شباط 2026 دون استكمال المسار الدستوري، لتبدأ بعدها مهلة تشكيل الوزارة ومدتها ثلاثون يومًا، والتي تنتهي في 10 آذار 2026".
وتابع أن "تداخل هذه المهل الثلاث — انتخاب رئيس الجمهورية، ثم تكليف رئيس مجلس الوزراء، ثم تشكيل الوزارة — يعني دخول البلاد في إطار زمني متراكم يبلغ خمسة وأربعين يومًا بعد انتهاء شهر رمضان"، معتبرا أن "هذا التداخل يضع النظام الدستوري أمام اختبار حقيقي لاحترام التوقيتات الملزمة، ومنع تحول تجاوزها إلى سابقة سياسية قد تؤثر في استقرار العملية الديمقراطية".
بغداد اليوم - أربيل طمأن محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء ( 25 آذار 2026 )، المواطنين في المدينة، مؤكداً عدم وجود ما يستدعي القلق أو الخوف جراء الأصوات المسموعة في السماء. وأوضح المحافظ في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أصوات