بغداد اليوم - ديالى
بعد أسابيع من تسليط وكالة "بغداد اليوم"، الضوء على مقبرة تكاد تكون مجهولة لدى أغلب العراقيين، بدأت تتكشف فصول إنسانية مؤلمة، لكنها تحمل في طياتها بارقة أمل لعوائل فقدت أبناءها منذ أكثر من أربعة عقود.
المقبرة، التي تضم نحو 200 قبر، تعود جميعها لضحايا حرب الثمانينيات بين العراق وإيران، وتقع في محيط قاعدة عسكرية تُعرف بموقع الفيلق الثاني قرب منطقة الصدور، في أطراف قضاء المقدادية بمحافظة ديالى.
وبمجرد نشر التقرير، بدأت الاتصالات ترد إلى "بغداد اليوم"، من مختلف المدن العراقية، لعوائل لا تزال تبحث عن مصير أبنائها المفقودين منذ بداية الحرب، على أمل أن تكون هذه المقبرة مفتاحًا لإنهاء مأساة إنسانية امتدت لعشرات السنين.
وخلال الأسابيع الماضية، تم بالفعل حسم مصير ثلاثة جنود، ظلت عوائلهم لأكثر من 45 عامًا تعتقد أنهم في عداد المفقودين، قبل أن يتبين أنهم من ضحايا السنوات الأولى للحرب، وتحديدًا بين عامي 1980 و1982،وتم نقل رفات أحدهم إلى إحدى محافظات الجنوب ليوارى الثرى هناك، وسط مشاعر مختلطة من الحزن والارتياح بعد طول انتظار.
ولا تزال المقبرة تشهد بين فترة وأخرى زيارات لعوائل من محافظات مختلفة، في محاولات حثيثة للحصول على معلومات، وسط شكوك متزايدة بأن تكون هذه المقبرة بداية حل لملفات إنسانية أخرى لم تُغلق بعد.
الناشط نصيف العزاوي أوضح، اليوم الخميس ( 19 شباط 2026 ) ،لـ"بغداد اليوم" أن "التقرير الذي بثته الوكالة عن مقبرة الصدور، والتي تضم رفات نحو 200 من منتسبي تشكيلات تابعة لوزارة الدفاع، دُفنوا بين عامي 1980 و1982، أسهم بشكل كبير في تعريف العراقيين بهذه المقبرة التي بقيت غامضة حتى لأبناء ديالى أنفسهم".
وأضاف أن "تسليط الضوء الإعلامي فتح الباب أمام عمليات البحث، وأسفر حتى الآن عن تأكيد مصير ثلاثة جنود كانوا يُعدّون مفقودين لأكثر من 45 عامًا"، متسائلًا عن "الأسباب التي حالت دون إبلاغ ذويهم بمصير أبنائهم طوال تلك السنوات"، مشيرًا إلى "وجود حديث عن مقابر أخرى محتملة في ديالى وربما في محافظات أخرى لم يُكشف عنها بعد".
من جانبه، أكد قائممقام قضاء المقدادية زيد إبراهيم العزاوي، أن "هناك سعيًا لجمع جميع البيانات الخاصة بمقبرة الصدور وتوحيدها ضمن قوائم رسمية، تمهيدًا لنشرها عبر وسائل الإعلام"، مبينًا أن "هذه الخطوة تهدف إلى أن تكون دليلًا لآلاف العوائل التي فقدت أبناءها، وقد يكون بعضهم مدفونًا في هذه المقبرة".
وأشار إلى أن "العمل جارٍ لبلورة هذا التوجه خلال الفترة المقبلة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، لإنهاء واحدة من أطول المآسي الإنسانية التي خلفتها حرب الثمانينيات".
بغداد اليوم - أربيل طمأن محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء ( 25 آذار 2026 )، المواطنين في المدينة، مؤكداً عدم وجود ما يستدعي القلق أو الخوف جراء الأصوات المسموعة في السماء. وأوضح المحافظ في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أصوات