بغداد اليوم - متابعة
كشفت أبحاث جديدة من جامعة جونز هوبكنز في أمريكا، اليوم السبت ( 14 شباط 2026 )، أن نوعًا محددًا من تدريب الدماغ عبر لعبة تفاعلية محوسبة قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف أو يؤخر ظهوره بنسبة تصل إلى 25% لدى الأشخاص فوق 65 عامًا.
والمميز في هذه اللعبة أنها لا تعتمد على تدريب الذاكرة التقليدي، بل تختبر قدرة المستخدم على التعرف إلى صورتين متتاليتين ضمن تسلسلات متزايدة السرعة والانتباه المشتت، يتعين على اللاعب النقر على المركبة الصحيحة وتحديد موقع لافتة طريق وسط مؤثرات مشتتة، مع زيادة السرعة تدريجيًا كلما تحسّن الأداء.
وقالت أستاذة طب الأعصاب مارلين ألبرت: "هذه مهمة الانتباه المشتت، حيث يتعلّم الدماغ دون وعي مباشر، والتدريب التكيفي يجعل المهارة تتطور مع تقدّم اللاعب".
وجرى اختبار اللعبة ضمن تجربة ACTIVE التي بدأت عام 1998 وشملت أكثر من 2800 متطوع بمتوسط عمر 74 عامًا، جميعهم مستقلون ولا يعانون من الخرف. تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات: تدريب على الذاكرة، تدريب على الاستدلال، ولعبة سرعة الانتباه المشتت، إلى جانب مجموعة ضابطة لم تتلقَّ أي تدريب. وبعد 20 عامًا، أظهرت البيانات أن المجموعة التي استخدمت لعبة الانتباه المشتت مع جلسات تعزيز لاحقة شهدت انخفاضًا بنسبة 25% في تشخيصات الخرف مقارنة بالمجموعة الضابطة، بينما لم تحقق تدريبات الذاكرة والاستدلال نفس التأثير الوقائي، رغم تحسينها للوظائف المعرفية اليومية.
وكان التدريب مكثفًا، بساعتين أسبوعيًا على مدى 5 أسابيع، مع جلسات تعزيز لاحقة ليصل مجموع التدريب إلى نحو 22.5 ساعة، ويعتقد الباحثون أن اللعبة تحفّز مناطق مختلفة في الدماغ، ما يزيد الترابط العصبي ويعزز اللدونة العصبية، وهو ما يُعرف بالاحتياطي المعرفي، وهو عامل مهم لتأخير ظهور أعراض الخرف والزهايمر.
كما أشارت الدراسة إلى أن التدريب قد يساعد في الحفاظ على مادة الأستيل كولين، الناقل العصبي المرتبط باليقظة والانتباه، ما يفسر الأثر الطويل الأمد للعبة.
وأكد الخبراء أن تدريب الدماغ وحده غير كاف، ويجب دمجه مع نمط حياة صحي يشمل التغذية السليمة، ممارسة الرياضة، النوم الجيد، ضبط ضغط الدم، تقليل التوتر، والحفاظ على العلاقات الاجتماعية لضمان صحة دماغية مستدامة.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - متابعة كشف تقرير نشرته ميدل إيست نيوز، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، أن التوقف المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران جاء بعد تحذيرات مباشرة من دول الخليج، التي أكدت أن الحرب تتجه نحو مرحلة أشد خطورة،