بغداد اليوم - متابعة
حذر أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة، فلاديمير زايتسيف، اليوم الأحد ( 8 شباط 2026 )، من أن تجاهل علاج سيلان الأنف والاعتقاد بأنه سيزول من تلقاء نفسه قد يؤدي غالبًا إلى التهاب الجيوب الأنفية ومضاعفات خطيرة.
وأوضح زايتسيف في تصريح صحفي أن "تطور المرض يحدث خلال الساعات الأولى، حيث يتورم الغشاء المخاطي ويسد الممر المؤدي إلى الجيوب الفكية أو الجبهية، ما يؤدي إلى تراكم القيح وتدهور حالة المريض بسرعة".
وقال: "الخطأ الأول هو التقاعس عن العلاج ظنًا أن سيلان الأنف سيزول من تلقاء نفسه. فالالتهاب يستمر دقيقة بدقيقة وثانية بثانية، ليلًا ونهارًا، دون توقف، وتغلق فتحة الجيوب الأنفية، ويتراكم فيها قيح كثيف، ما يسبب ألمًا حادًا، وتورمًا في الخدود والجفون، ويصبح المريض غير قادر على لمس وجهه".
وأضاف الأخصائي أن "عدم التدخل المبكر قد يؤدي إلى تدمير الأغشية المخاطية، وتورم الجفن العلوي، وصعوبة فتح العين، والشعور بألم في الخد، وقد يتطور الأمر إلى التهاب السحايا القيحي الثانوي، ما يستدعي في كثير من الحالات نقل المريض إلى وحدة العناية المركزة وإجراء جراحة تصريف الجيوب الأنفية الطارئة".
وأشار زايتسيف إلى "خطأ شائع آخر وهو غسل الأنف ذاتيًا تحت الضغط، حيث يمكن أن يدفع المحلول إلى الجيوب الأنفية ويزيد من تراكم السوائل والقيح، ما يؤدي إلى تفاقم الالتهاب وربما الإصابة بالتهاب السحايا، وحتى في حال التعافي، قد يتحول المرض إلى حالة مزمنة".
وأكد الأخصائي أن "تحسن الحالة يجب أن يظهر منذ الأيام الأولى للعلاج، وإذا استمرت الأعراض أو ساءت خاصة مع العلاج الذاتي، فيجب استشارة أخصائي أنف وأذن وحنجرة فورًا، لأن العلاج المبكر يزيد من فرص الشفاء وتجنب المضاعفات".
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - أعلن محافظ بابل، الحقوقي علي تركي الچمالي، الحـ،،ـداد العام في المحافظة لمدة ثلاثة أيام ابتداءً من اليوم، وذلك على أرواح شـ،،ـهداء العراق ومحافظة بابل.