بغداد اليوم – متابعة
تشير الصحيفة إلى أنّ إيران لا تمتلك فقط قدرات عسكرية تقليدية كبيرة، بل حقّقت أيضًا تقدّمًا نوويًا مقلقًا، مستشهدةً برصد الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 2023 جزيئات يورانيوم مخصّبة بنسبة 83.7 %، وهي نسبة تقترب بشكل خطير من عتبة الـ 90 % اللازمة لصنع سلاح نووي.
وتلفت إلى أنّ طهران راكمت أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، في مخزون يبدو أنّه نجا إلى حدّ كبير من الضربات الأمريكية والإسرائيلية، ما يتناقض مع الرواية القائلة إنّ الحرب "قضت على قدرة إيران على صنع أسلحة نووية"، بينما يوحي الحشد العسكري الأمريكي الحالي في المنطقة بعكس ذلك.
وتضيف الصحيفة أنّ السؤال عما إذا كانت إيران قد صنعت قنبلة نووية بالفعل ما يزال مفتوحًا، لكن المعطيات تستدعي أقصى درجات الحذر؛ فحتى لو لم تُنتِج السلاح بعد، فإنّ دولة بحجم إيران، التي تبلغ مساحتها نحو سبعة أضعاف مساحة المملكة المتحدة ويقترب عدد سكانها من 93 مليون نسمة، تبدو قادرة على صنع القنبلة بسرعة وسرّية متى ما اتخذت القرار بذلك.
وترى "ذي أميركان كونزرفيتيف" أنّ قادة طهران، وهم يراقبون مصائر بشار الأسد وحسني مبارك في "أفضل الأحوال"، وصدام حسين ومعمّر القذافي في "أسوئها"، لديهم دافعٌ منطقي لفعل كل ما بوسعهم من أجل حماية نظامهم، بما في ذلك السعي لامتلاك قدرة ردع نووية تمنع تكرار تلك النهايات.
بغداد اليوم - بغداد أدانت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الأربعاء ( 25 آذار 2026 )، القصف الذي استهدف قطعات الجيش العراقي في منطقة الحبانية بمحافظة الأنبار، واصفة إياه بـ"الاعتداء على السيادة الوطنية". وذكرت الهيئة في بيان تلقته "بغداد