بغداد اليوم – بغداد
يتجه الإطار التنسيقي لعقد اجتماع مهم خلال الأيام المقبلة، لمناقشة ما ورد في تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي رفض فيها الولاية الثالثة لرئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، وفق ما أكده النائب مختار الموسوي، اليوم الأربعاء ( 28 كانون الثاني 2026 ).
وقال الموسوي لـ”بغداد اليوم” إن “تغريدة ترامب تمثل تدخلاً واضحاً في الشؤون الداخلية للعراق، وتحديد هوية رئيس الحكومة شأن عراقي خالص، تُحدده الكتلة النيابية الأكبر، وهي الإطار التنسيقي”.
وأضاف أن “الإطار سيعقد اجتماعاً لمناقشة مضمون التغريدة، وسيصدر بياناً موحداً يمثل جميع قواه السياسية، يوضح موقفه الرسمي وطريقة الرد على التدخل الخارجي”.
وأوضح الموسوي أن “واشنطن تمتلك أوراق ضغط اقتصادية، لا سيما المتعلقة بعائدات ومبيعات النفط، ما يجعل اتخاذ موقف وطني مسؤول من قبل النخب السياسية أمراً ضرورياً”، مؤكداً أن “اجتماع الإطار التنسيقي المقبل سيضع النقاط على الحروف ويحدد موقفه بشكل واضح أمام الرأي العام العراقي”.
وكانت مجلة التايم الأمريكية، كشفت في وقت سابق من اليوم الأربعاء (28 كانون الثاني 2026)، تقريراً تناولت فيه تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن تشكيل الحكومة العراقية، مشيرة إلى أن حديثه عن «إيقاف مساعدة الولايات المتحدة للعراق» لا يرتبط بالمساعدات المباشرة، بل بإمكانية التأثير على الوضع الاقتصادي العراقي، ولاسيما ما يتعلق بتدفق الدولار.
وأوضحت المجلة، بحسب ما ترجمته "بغداد اليوم"، أن ترامب في حال قرر تنفيذ هذا التهديد، قد يلجأ إلى تقييد وصول العراق إلى عائداته النفطية المحوّلة بالدولار، من خلال إصدار تعليمات إلى الاحتياطي الفدرالي الأمريكي، الجهة المسؤولة عن إدارة تلك الحوالات المالية.
وبيّنت أن عائدات بيع النفط العراقي تُودَع في حسابات لدى الاحتياطي الفدرالي في نيويورك، حيث يتم تحويلها إلى الدولار ثم إرسالها بشكل منتظم إلى الحكومة العراقية، مؤكدة أن أي قيود تُفرض على هذه الآلية ستحدّ من قدرة بغداد على تمويل نفسها بالعملة الصعبة.
كما كشفت التايم أن الحكومة الأمريكية وجّهت رسالة إلى الحكومة العراقية أكدت فيها أن اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة شأن سيادي عراقي، إلا أن الولايات المتحدة تحتفظ بحقها في اتخاذ قراراتها السيادية، ومنها تحديد طبيعة تعاملها مع الحكومة العراقية المقبلة.
بغداد اليوم - أربيل طمأن محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء ( 25 آذار 2026 )، المواطنين في المدينة، مؤكداً عدم وجود ما يستدعي القلق أو الخوف جراء الأصوات المسموعة في السماء. وأوضح المحافظ في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أصوات