بغداد اليوم – متابعة
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي، اليوم الأربعاء، ( 28 كانون الثاني 2026 )، عدم وجود مفاوضات حالية مع واشنطن، مشيراً إلى أن التواصل يقتصر على تبادل الرسائل بين الطرفين.
وقال روانجي لوسائل إعلام إيرانية، تابعتها "بغداد اليوم"، إن "الجلوس مع واشنطن للتفاوض، في حال حدوثه، لا يقلل من استعداد بلاده لأي حرب محتملة، مشدداً على أن أي هجوم أمريكي محدود سيواجه برد مناسب من قبل طهران".
وأضاف أن "أولوية بلاده في الوقت الراهن ليست التفاوض مع واشنطن، بل الاستعداد بشكل كامل للدفاع عن الأراضي الإيرانية، لافتاً إلى أن القوات المسلحة في حالة تأهب لمواجهة كافة السيناريوهات".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صعد لهجته تجاه إيران، بوقت سابق اليوم معلنا أن أسطولا عسكريا أمريكيا ضخما يتجه بسرعة نحو المنطقة، في رسالة واضحة تعكس تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية واسعة.
وقال ترامب، في تغريدة على حسابه بمنصة "تروث سوشيال" اليوم الأربعاء، إن "أسطولا ضخما يتحرك الآن باتجاه إيران وبسرعة كبيرة"، مضيفا أن هذا الأسطول "أكبر من ذلك الذي أُرسل سابقا إلى فنزويلا"، في إشارة إلى حجم القوة العسكرية التي تحشدها الولايات المتحدة في المرحلة الحالية.
ورغم النبرة التصعيدية، حرص ترامب على إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحا، معربا عن أمله في أن "تجلس إيران إلى طاولة المفاوضات"، فيما اعتبره مراقبون محاولة للجمع بين سياسة الضغط الأقصى والتهديد العسكري من جهة، والدفع نحو تسوية سياسية من جهة أخرى.
كما حذّر ترامب من أن أي هجوم أميركي قادم على إيران سيكون "أسوأ بكثير"، مبرزا: "كما قلت لإيران من قبل، أبرموا اتفاقا! لم يفعلوا، وكانت هناك "عملية مطرقة منتصف الليل"، التي أدت إلى دمار هائل لإيران. الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير! لا تسمحوا بتكرار ذلك. شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر".
وتأتي تصريحات ترامب بالتزامن مع تقارير عن تعزيزات عسكرية أمريكية واسعة في الشرق الأوسط، شملت تحريك قطع بحرية إضافية، ونشر قوات ومقاتلات، إلى جانب نشاط لوجستي مكثف، ما يعكس استعدادا أمريكيا للتعامل مع سيناريوهات متعددة.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - متابعة كشف تقرير نشرته ميدل إيست نيوز، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، أن التوقف المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران جاء بعد تحذيرات مباشرة من دول الخليج، التي أكدت أن الحرب تتجه نحو مرحلة أشد خطورة،