بغداد اليوم – متابعة
كشفت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية المقربة من الحزب الجمهوري، اليوم الاثنين ( 26 كانون الثاني 2026 )، عن وجود ما وصفته بـ"انقسام" داخل قيادات الحزب الحاكم في واشنطن بشأن طريقة التعامل مع الملف الإيراني، بالتزامن مع وصول مجموعة حاملة طائرات أميركية إلى الشرق الأوسط.
وذكرت الشبكة، بحسب ترجمة "بغداد اليوم"، أنّ الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترامب "انقسم على نفسه بين من يؤيد شنّ ضربة عسكرية عاجلة على إيران وبين من يرفض هذا الخيار"، مؤكّدة أنّ "الخلاف بين قيادات الحزب ما يزال مستمرًا حتى اللحظة".
وأضافت أنّه "لا يوجد قرار حتى الآن بضرب إيران على الرغم من التشكيلات العسكرية الكبيرة التي جرى حشدها في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الماضية"، مبينة أنّ "الجميع يرى أنّ القرار النهائي متروك للرئيس الأميركي دونالد ترامب وفريقه المقرّب، لكن القلق داخل الحزب الجمهوري من وقوع خروقات للقانون والدستور الأميركي في حال تنفيذ الضربة ما يزال قويًا".
وتزامن الحديث عن الانقسام داخل الحزب الجمهوري مع تزايد التقارير الإعلامية الأجنبية التي ترجّح إمكانية توجيه ضربة عسكرية أميركية – إسرائيلية ضد إيران خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، خصوصًا بعد نشر صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" تقريرًا أشارت فيه إلى وجود "اتفاق أميركي – إسرائيلي" على تنفيذ ضربات استباقية ضد "أذرع إيران في لبنان واليمن" في حال قرر ترامب المضي بقرار الهجوم.
وتشير هذه المعطيات إلى أنّ واشنطن تواصل رفع مستوى الضغط العسكري والنفسي على طهران عبر حشد مزيد من القطعات في المنطقة، مع إبقاء قرار الحرب أو الضربة المحدودة معلّقًا بيد البيت الأبيض، في ظل انقسام داخلي جمهوري بين معسكر يدفع باتجاه "حسم عسكري" ومعسكر آخر يحذّر من الكلفة القانونية والسياسية والأمنية لأي مواجهة مفتوحة مع إيران، وما قد يرافقها من تداعيات على استقرار الشرق الأوسط، ولا سيّما في دول مثل العراق ودول الخليج.
بغداد اليوم - بابل أعلنت محافظة بابل، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، الحداد ثلاثة أيام على أرواح شهداء العراق وأبناء المحافظة. وقالت المحافظة في بيان مقتضب تلقته "بغداد اليوم"، إن "محافظ بابل علي تركي الچمالي أعلن الحداد العام في