بغداد اليوم - بغداد
قال الباحث والمحلل السياسي حيدر الأسدي، اليوم الاثنين ( 26 كانون الثاني 2026 )، إن اللقاء الأول لمرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة نوري المالكي، مع رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي، يحمل دلالات سياسية مهمة في مسار تشكيل الحكومة المقبلة.
وأوضح الأسدي في تصريح متلفز تابعته "بغداد اليوم"، أن "لقاء المالكي والسامرائي يبعث برسالة واضحة مفادها أن الإطار التنسيقي وجد أخيراً ضالته داخل البيت السني، من خلال شريك سياسي مضمون قادر على دعم استقرار البلاد”، مبيناً أن “شخصية مثنى السامرائي تمثل نموذجاً لشريك سياسي واقعي يؤمن بالشراكة الوطنية وتغليب الاستقرار على الخلافات”.
وأضاف أن “اختيار هذا اللقاء كأول محطة سياسية للمالكي يعكس توجهاً واضحاً نحو بناء تفاهمات عابرة للمكونات، والانتقال من مرحلة إدارة الخلافات إلى مرحلة تثبيت الاستقرار السياسي”، مؤكداً أن “هذه الخطوة قد تمثل أساساً لتفاهمات أوسع خلال المرحلة المقبلة.
ويرى متتبعون أن هذا اللقاء يأتي في إطار الحراك السياسي المتسارع الذي يقوده الإطار التنسيقي لتثبيت تحالفاته قبيل استكمال مسار تشكيل الحكومة الجديدة، وسط مساعٍ لبناء تفاهمات عابرة للمكونات وإنهاء حالة الانقسام السياسي. ويُنظر إلى التواصل المبكر مع القوى السنية، ولاسيما القيادات التي تتبنى خطاب الاستقرار والشراكة، بوصفه خطوة أساسية لتأمين دعم برلماني كافٍ يضمن تمرير الحكومة المقبلة ويعزز الاستقرار السياسي في البلاد.
بغداد اليوم - متابعة أفادت تقارير إعلامية، بأن الطلب الياباني لنحو 400 صاروخ توماهوك أمريكي الصنع مهدد بالتأخير، بعد استنزاف الولايات المتحدة مخزونها في الحرب مع إيران. وذكرت وكالة "بلومبرغ"، أن اليابان تواجه اضطرابات غير متوقعة في صفقة صواريخ