بغداد اليوم – بغداد
كشف رئيس كتلة تصميم المنضوية في الإطار التنسيقي عامر الفايز، أنّ المبعوث الرئاسي الأمريكي مارك سافايا نقل خلال الأيام الماضية موقفًا واضحًا من واشنطن برفض تولي شخصيات مرتبطة بالفصائل المسلّحة مناصب عليا في الدولة، ولا سيما منصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب.
وأضاف أن "الموقف الأمريكي من اختيار رئيس الوزراء كان يتمحور حول فكرة أنّ هذا الملف شأن داخلي عراقي ومن حق القوى السياسية حسمه، لكن في المقابل ترى واشنطن أنّ من حقها أن تتعامل مع الحكومة المقبلة أو ترفض التعامل معها وفقًا لتركيبتها"، لافتًا إلى أنّ "اعتراضات الولايات المتحدة تمحورت بشكل صريح حول مشاركة الفصائل في الحكومة القادمة".
وفي ما يتعلّق بالموقف الإيراني، أوضح الفايز أنّ "مباركة المرشد علي خامنئي لمسار الإطار لم تتضمّن ذكر اسم نوري المالكي صراحة"، مشيرًا إلى أنّ "نص الرسالة الأولى كان: نبارك لكم اتفاقكم واختياركم لرئيس الوزراء في الوقت الدستوري".
وتابع أنّه "بعد ذلك جرى استفسار جديد من جانب الإطار عمّا إذا كانت المباركة مشروطة بالإجماع داخل مكوّن الإطار، خصوصًا وأنّ الإجماع لم يتحقق بالكامل، فجاء الرد الثاني من خامنئي بأنّ المباركة تشمل الاختيار حتى في حال عدم تحقّق الإجماع، لأن حسم الاسم في التوقيتات الدستورية يبقى أفضل من تأجيل الاستحقاقات".
وبيّن الفايز أنّه "لم يصل أي اعتراض إقليمي أو دولي رسمي على شخص المالكي، بل انصبت الملاحظات على ملف الفصائل ومواقعها في الدولة العراقية"، لافتًا إلى أنّ "الإطار يتعامل مع هذه الرسائل بوصفها معطيات خارجية تُقرأ وتُقيّم، لكن قرار تشكيل الحكومة ومناصبها يظل في النهاية قرارًا عراقيًا".
بغداد اليوم - متابعة أفادت مصادر مطلعة لصحيفة "إسرائيل هيوم"، اليوم الجمعة ( 3 نيسان 2026 )، بأن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بوصول المحادثات مع إيران إلى طريق مسدود. وكشفت صحيفة أمريكية نقلاً عن مصدر دبلوماسي، أن "انعدام الثقة" ما