بغداد اليوم - متابعة
قال سالار ولايتمدار، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، اليوم الأحد، ( 25 كانون الثاني 2026 )، إن احتمال اندلاع حرب عسكرية ما زال قائماً في أي لحظة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واحتمالات اتخاذ الولايات المتحدة خطوات عسكرية ضد إيران.
وأوضح ولايتمدار في تصريحات أدلى بها ، ترجمتها "بغداد اليوم" ، أن بلاده تعيش في قلب ما وصفه بـ"حرب مستمرة منذ 12 يوماً"، رغم عدم تبادل إطلاق النار بشكل مباشر.
وأضاف أن الصراع الحالي يتخذ أشكالاً متعددة، تشمل الحرب الإعلامية والسياسية و"حرب القرارات والعقوبات"، مؤكداً أن هذه المواجهة المركّبة قد تتحول في أي وقت إلى مواجهة عسكرية مفتوحة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن تحركات عسكرية أميركية في المنطقة، وسط تحذيرات متبادلة بين طهران وواشنطن، وتصاعد في الخطاب السياسي والأمني بين الجانبين.
وعن الاحتجاجات الأخيرة، أوضح إن نسبة الذين اعتُقلوا أو أُصيبوا خلال الاحتجاجات الأخيرة في البلاد لا تتجاوز ثلاثة في المئة مقارنة بالاحتجاجات السابقة.
ورغم ذلك، قلّل ولايتمدار من حجم هذه المعطيات، معتبراً أن الأضرار والخسائر هذه المرة كانت أقل قياساً بالاحتجاجات السابقة.
وحذّر النائب الإيراني من أن البلاد تمر بمرحلة قد تشهد "حرباً عسكرية"، مكرراً اتهامات رسمية للمتظاهرين بالارتباط بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، ومؤكداً أن ما جرى لم ينجح سوى في "إرباك السلطات لبضعة أيام" دون تحقيق أي مكاسب، على حد وصفه.
وفي السياق نفسه، وصف المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، خلال جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان، ما جرى في احتجاجات يناير 2026 بأنه "أكثر حملات القمع دموية في تاريخ إيران المعاصر".
وكانت مصادر إعلامية قد أفادت في وقت سابق بأن أعداد المعتقلين خلال هذه الاحتجاجات ارتفعت بشكل غير مسبوق، في وقت حُرم فيه محامو حقوق الإنسان من الوصول إلى ملفات المحتجين، بحسب تقارير نشرتها وسائل إعلام مستقلة.
بغداد اليوم - متابعة كشف تقرير نشرته ميدل إيست نيوز، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، أن التوقف المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران جاء بعد تحذيرات مباشرة من دول الخليج، التي أكدت أن الحرب تتجه نحو مرحلة أشد خطورة،