بغداد اليوم – متابعة
تتصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال قوة بحرية تضم حاملة طائرات وقطعاً قتالية مرافقة إلى الشرق الأوسط، بالتزامن مع فرض واشنطن حزمة عقوبات جديدة على سفن وشركات مرتبطة بإيران.
وفي هذا السياق، يؤكد الباحث في الشأن الإيراني حكم أهمز أن هذه ليست المرة الأولى التي ترسل فيها واشنطن حاملات طائرات نحو إيران، مشيراً إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن سياسة الضغط الأمريكية لفرض شروطها على طهران، رغم استمرار الاتصالات بين الطرفي.
وأشار أهمز في حديث لـ "بغداد اليوم"، الاحد ( 25 كانون الثاني 2026 )، إلى أن إيران تدرك طبيعة الضغوط الأمريكية، لكنها تمتلك “خطوطاً حمراء” لا يمكن التنازل عنها، أبرزها نسبة تخصيب اليورانيوم، علاقاتها الإقليمية، وقدراتها الصاروخية، مؤكداً أن هذه الملفات غير قابلة للمساومة.
وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل يعلمان حجم القوة العسكرية الإيرانية، وأن أي رد محتمل من إيران لن يكون مماثلاً لما سبق، لافتاً إلى أن محاولات واشنطن لتحريك الشارع الإيراني كأداة ضغط لم تحقق النتائج المرجوة.
وفيما يخص المستقبل، رجّح الباحث أن الأيام المقبلة قد تشهد تحقيق تفاهمات متقدمة بين الطرفين، دون أن تضطر إيران لتقديم تنازلات تمس ثوابتها الأساسية.
التوتر بين إيران والولايات المتحدة يتصاعد منذ سنوات بسبب الملف النووي الإيراني، القدرات الصاروخية، والنفوذ الإقليمي لطهران. واشنطن تعتمد على سياسة الضغط العسكري والاقتصادي، بينما تؤكد إيران التمسك بخطوطها الحمراء وعدم تقديم تنازلات أساسية، ما يجعل أي مواجهة محتملة دقيقة ومعقدة.