عربي ودولي 20-01-2026, 15:05 | --
+A -A


بالقوة.. مصدر دبلوماسي: ترامب اعطى الضوء الأخضر للشرع لتطبيق اتفاق شرق الفرات

بغداد اليوم – متابعة

كشف مصدر دبلوماسي مطّلع، في حديث نُقل لصحفيين سوريين، اليوم الثلاثاء ( 20 كانون الثاني 2026 )، عن تفاصيل الاتصال الذي جرى بين الرئيس أحمد الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مشيراً إلى مشاركة أكثر من طرف أميركي وإقليمي في دعم الموقف السوري حيال ترتيبات شرق الفرات.

وبحسب المصدر، فإنّ الاتصال شارك فيه كلٌّ من جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، والمبعوث الأميركي توم باراك، موضحاً أنّ الرئيس الشرع "طالب خلال الاتصال بممارسة الضغط السياسي اللازم لإلزام قسد بتطبيق الاتفاق الذي أُبرم يوم أمس"، والمتعلّق بترتيبات السجون والمناطق التي تشهد احتكاكاً ميدانياً بين الطرفين.

وأضاف المصدر أنّ الرئيس الشرع "شدّد على أنّه في حال فشل الجهود الأمريكية في الضغط على قيادة قسد، فإنّ دمشق تطالب بتحييد القوات الأمريكية، والموافقة على دخول وزارتي الدفاع والداخلية لتطبيق الاتفاق عسكرياً، مع ضمانات بدخول منظّم للقوات، وحماية سجون معتقلي تنظيم داعش، وعدم حدوث انتهاكات بحق المدنيين".

وذكر المصدر أنّ الرئيس الشرع "استحضر خلال الاتصال الإجراءات التي قامت بها الحكومة السورية في أحياء حلب ومحافظتي الرقة ودير الزور، لجهة التعامل مع المدنيين من مختلف القوميات والأديان، في محاولة للتأكيد على أنّ الدولة قادرة على فرض القانون مع مراعاة خصوصية النسيج الاجتماعي في تلك المناطق".

وبحسب الرواية نفسها، فقد أعقب اتصال الرئيس الشرع بالرئيس ترامب سلسلة محادثات منفصلة أجراها ترامب مع كلّ من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، "لدعم موقف الرئيس الشرع والتأكيد على ضرورة سيادة الدولة السورية على كامل أراضيها ووحدة جيشها ومؤسساتها"، وفق تعبير المصدر الدبلوماسي.

في المقابل، نقل موقع "المونيتور" رواية غير متوافقة مع ما جرى في الاتصال، مفادها أنّ الرئيس ترامب طلب من الشرع التراجع، إلّا أنّ المعطيات الميدانية، مضافاً إليها التقدّم الذي يحقّقه الجيش السوري شرق الفرات، وما ظهر في مقاطع فيديو لم يتسنَّ التثبّت منها بالكامل عن إسنادٍ للقوات الحكومية في بعض المحاور، تشير إلى أنّ دمشق تمضي في خيارها بفرض سيادة الدولة على الأرض، مع إبقاء باب التنسيق مفتوحاً مع واشنطن وحلفائها.

المصدر: بغداد اليوم+ وكالات+ موقع أكس

أهم الاخبار

محافظ أربيل: الصوت الذي يُسمع هو لطائرات التحالف الدولي لحماية ومراقبة المدينة

بغداد اليوم - أربيل طمأن محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء ( 25 آذار 2026 )، المواطنين في المدينة، مؤكداً عدم وجود ما يستدعي القلق أو الخوف جراء الأصوات المسموعة في السماء. وأوضح المحافظ في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أصوات

اليوم, 01:14