بغداد اليوم – متابعة
قال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، اليوم الخميس ( 15 كانون الثاني 2026 )، إن من حق الإيرانيين "التعبير عن مطالبهم بحرية ودون خوف"، في إشارة إلى الاحتجاجات والأحداث الجارية في إيران منذ أسابيع.
وأكّد المسؤول الأممي، في تصريح صحفي، أنّ الأمم المتحدة "تدعو السلطات الإيرانية إلى احترام حقوق المحاكمة العادلة للمحتجزين"، مشددًا على المطالبة بـ"إجراء تحقيق مستقل وشفاف في جميع حالات الوفاة في إيران".
وأضاف أنّ المنظمة تتابع "بقلق التصريحات التي تتحدث عن توجيه ضربة لإيران"، مبينًا أنّ "أفضل السبل لمعالجة القضايا المتعلقة بإيران هي الدبلوماسية والحوار"، مع التأكيد على "ضرورة التزام الدول الأعضاء بتسوية نزاعاتهم بطريقة سلمية، انسجامًا مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وحظر استخدام القوة أو التهديد بها".
يأتي هذا الموقف من الامم المتحدة بعد ساعات من اتصال هاتفي اجراه وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي مع الامين العام للمنظمة الدولية انطونيو غوتيريش، عرض خلاله رواية طهران للاحداث الاخيرة في الداخل، معتبرًا ان الاحتجاجات بدأت كتجمعات سلمية ذات مطالب اقتصادية ونقابية قبل ان تنزلق نحو العنف بسبب ما وصفه بـ"تدخل مجموعات ارهابية مدعومة من الخارج". وفي المقابل، تكثف واشنطن وحلفاؤها الغربيون ضغوطهم في مجلس الامن لبحث ملف الانتهاكات في ايران، بالتزامن مع تصاعد التصريحات حول احتمال توجيه ضربة عسكرية لايران على خلفية الازمة النووية والتوترات الاقليمية، ما دفع الامانة العامة للامم المتحدة الى التأكيد علنًا على مسارين متوازيين: حماية حقوق المتظاهرين وحقهم في التجمع السلمي، ورفض اي تهديد باستخدام القوة، والدعوة الى معالجة ملف ايران عبر الدبلوماسية والحوار بدل التصعيد العسكري.
المصدر: وكالات