تقارير مترجمة 10-01-2026, 18:19 | --
+A -A


المعارضة الإيرانية تزج باسم العراق والحشد الشعبي في مواجهة الاحتجاجات

بغداد اليوم - ترجمة

في ظل تحشيد إعلامي من قبل المعارضة الإيرانية بالخارج، لُزِج العراق في مساعدة الحكومة الإيرانية في احتواء الاحتجاجات الشعبية، سخرت الماكينة الإعلامية للمعارضة الإيرانية جميع أدواتها للزج باسم الفصائل العراقية والحشد الشعبي في المشاركة بما يحدث في إيران.

هذا التضخيم الإعلامي دفع الولايات المتحدة الأمريكية للإعراب عن قلقها إزاء تقارير تحدثت عن لجوء السلطات الإيرانية إلى الاستعانة بقوى حليفة خارجية، بينها عناصر مرتبطة بحزب الله اللبناني وفصائل مسلحة عراقية، للمشاركة في مواجهة الاحتجاجات الجارية داخل البلاد.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، عبر حسابها الناطق بالفارسية على منصة "إكس"» وترجمته "بغداد اليوم"، إن "واشنطن تتابع بقلق بالغ معلومات تشير إلى استخدام الجمهورية الإسلامية قوات تابعة لحلفائها الإقليميين في التعامل مع الاحتجاجات الشعبية".

واعتبرت الوزارة أن "إنفاق مليارات الدولارات من أموال الإيرانيين على ما وصفته بـ«قوى نيابية مسلحة»، ثم توظيف هذه القوى ضد المواطنين داخل إيران، يشكل "خيانة عميقة للشعب الإيراني".

وفي رسالة أخرى، علّقت الخارجية الأمريكية على تصريحات للمرشد الإيراني علي خامنئي، معتبرة أن ما يزعج القيادة الإيرانية فعلياً هو إدراك الإيرانيين، بعد عقود، لما تصفه بـ"سجل طويل من الإخفاقات والوعود غير المحققة"، إضافة إلى ما قالت إنه موقف داعم من الرئيس الأميركي الحالي للشعب الإيراني.

وكان خامنئي قد قال في خطاب ألقاه يوم أمس الجمعة إن بعض المحتجين أقدموا على تخريب ممتلكات عامة "لإرضاء الرئيس الأمريكي"، على حد تعبيره.

في سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية معارضة، من بينها ما نشره موقع "إيران إنترنشنال"، بأن فصائل مسلحة عراقية موالية لطهران بدأت منذ عدة أيام، بحشد عناصر وإرسالهم إلى داخل الأراضي الإيرانية للمساعدة في السيطرة على الاحتجاجات.

وذكرت هذه التقارير أن مئات العناصر يُعتقد أنهم ينتمون إلى فصائل مثل كتائب حزب الله، وحركة النجباء، وكتائب سيد الشهداء، ومنظمة بدر، دخلوا إيران عبر معابر حدودية عدة.

وبحسب المصادر نفسها، فإن عملية انتقال هذه العناصر جرت عبر معابر شلمجة وجذابة وخسروي، تحت غطاء «زيارات دينية»، قبل تجميعهم في مناطق داخل إيران تمهيداً لتوزيعهم على محافظات تشهد اضطرابات.

كما روج الإعلام الإيراني المعارض عن مشاركة عناصر من قوات فيلق فاطميون الأفغاني الذي قاتل سابقاً في سوريا، لدعم النظام في إيران.

المصدر: وكالات

أهم الاخبار

محافظ أربيل: الصوت الذي يُسمع هو لطائرات التحالف الدولي لحماية ومراقبة المدينة

بغداد اليوم - أربيل طمأن محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء ( 25 آذار 2026 )، المواطنين في المدينة، مؤكداً عدم وجود ما يستدعي القلق أو الخوف جراء الأصوات المسموعة في السماء. وأوضح المحافظ في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أصوات

اليوم, 01:14