بغداد اليوم – متابعة
أقدم عنصر من تنظيم قسد (YPG) على تفجير نفسه قرب قوات الجيش السوري في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، في حادث يعد من أخطر مؤشرات التصعيد الميداني داخل الحي، بالتوازي مع تفخيخ آليات تابعة للتنظيم وتركها في الشوارع، واستخدام طائرات انتحارية لاستهداف أحياء سكنية، ما يهدد حياة المدنيين ويكشف حجم الانتهاكات لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وأفادت مصادر ميدانية متعددة، من بينها شبكات محلية ووكالة الأنباء السورية وقناة "تلفزيون سوريا"، اليوم السبت (10 كانون الثاني 2026)، بأن آليات تابعة لتنظيم قسد جرى تفخيخها وتركها في شوارع حي الشيخ مقصود، بينما تعمل وحدات الهندسة في الجيش السوري على تفكيكها وتأمين المنطقة.
وقال مصدر عسكري لوكالة الأنباء السورية الرسمية، إن "أحد عناصر تنظيم قسد أقدم على تفجير نفسه قرب قوات الجيش في حي الشيخ مقصود، من دون وقوع أي خسائر بشرية في صفوف القوات"، موضحا أن "وحدات الجيش تواصل التعامل مع الآليات المفخخة والعبوات المزروعة في الشوارع الرئيسة والفرعية داخل الحي، لمنع تعريض المدنيين أو العسكريين لأي خطر محتمل".
من جانبه، قال محافظ حلب عزام الغريب في مؤتمر صحفي، إن "تنظيم قسد (YPG) لم ينفذ اتفاق الأول من نيسان بشأن خروج قواته من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية"، مؤكدا أن "انتهاكات تنظيم قسد (YPG) تكررت مرارا، والدولة تحلت بالصبر ودعت إلى التهدئة حفاظا على حياة الناس".
وأضاف الغريب أن "التنظيم صعد اعتداءاته على أحياء حلب وتسبب بمقتل 6 مدنيين وإصابة أكثر من 70 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال"، مشيرا إلى أن "جرائم التنظيم دفعت الجيش السوري إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة لبسط الأمن في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية".
وبيّن المحافظ أنه "فور إنهاء الجيش لعمليات التمشيط بدأت مؤسسات الدولة الخدمية بدخول هذه الأحياء بالتنسيق مع الجيش، من أجل إعادة الحياة إلى طبيعتها وتقديم الخدمات الضرورية للسكان".
وبحسب المصادر ذاتها، استُخدمت طائرات انتحارية لاستهداف أحياء سكنية في مدينة حلب، ما أدى إلى إثارة حالة من الهلع بين الأهالي، ورفع المخاوف من توسع نطاق الاستهداف ليشمل مناطق أخرى داخل المدينة.
كما أظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة على منصات محلية، أن تنظيم قسد يستخدم القاصرين في بعض أنشطته ومظاهر التعبئة، وهو ما يفاقم المخاوف من انتهاكات إضافية تطال شريحة الأطفال، ويعزز الانتقادات الموجهة إلى ممارسات التنظيم في الأحياء التي كان ينتشر فيها.
ويشير متابعون إلى أن الأساليب التي يعتمدها تنظيم قسد حاليا، من تفجير انتحاري وتفخيخ آليات واستخدام طائرات انتحارية في مناطق آهلة بالسكان، تشبه إلى حد كبير الأساليب التي ارتبطت بتنظيمات مصنفة إرهابية دوليا، والتي كان قسد يعلن أنه يقاتلها في السابق، الأمر الذي يثير تساؤلات حادة حول طبيعة هذا التحول وخطورته على المدنيين ومستقبل الاستقرار في حلب ومحيطها.
بغداد اليوم - أربيل طمأن محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء ( 25 آذار 2026 )، المواطنين في المدينة، مؤكداً عدم وجود ما يستدعي القلق أو الخوف جراء الأصوات المسموعة في السماء. وأوضح المحافظ في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أصوات