عربي ودولي 6-01-2026, 23:35 | --
+A -A


"شارع ترامب" في قلب طهران.. فيديو يثير ضجة واسعة وسط "غليان" الاحتجاجات

بغداد اليوم - طهران

أثار مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر مواطنًا معترضًا وهو يقوم بلصق ملصق يحمل اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فوق لوحة أحد شوارع العاصمة الإيرانية طهران، موجةً من التفاعل والجدل، تزامنًا مع تصعيد لافت في لهجة واشنطن تجاه تطوّرات الاحتجاجات الجارية في إيران.

ويظهر في الفيديو شخص يقوم بتغطية اسم الشارع الأصلي بملصق جديد يحمل عبارة "شارع ترامب"، في خطوة اعتبرها متابعون تعبيرًا عن رفضٍ للسلطات الإيرانية، فيما رأى آخرون أنّها محاولة استفزازية تستند إلى مواقف ترامب الداعمة للاحتجاجات والمناهضة للنظام الإيراني.

في السياق نفسه، جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراته للجمهورية الإسلامية من مغبّة اللجوء إلى القمع العنيف ضدّ المحتجّين، مؤكّدًا أنّ الولايات المتحدة ستردّ "بردّ شديد للغاية" في حال أقدمت القوّات الإيرانية على قتل المتظاهرين.

وجاءت تصريحات ترامب، مساء الأحد، خلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"، حيث قال إنّ واشنطن تتابع ما يجري في إيران "عن كثب"، مضيفًا: "إذا تصرّفوا كما فعلوا في السابق وقتلوا المحتجّين، أعتقد أنّهم سيتلقّون ضربة قويّة جدًّا من جانب الولايات المتحدة".

وتُعدّ هذه المرّة الثانية خلال يومين التي يطلق فيها ترامب تهديدًا علنيًا على خلفيّة الاحتجاجات الواسعة في إيران؛ إذ كان قد كتب، يوم الجمعة، منشورًا على منصّته "تروث سوشال" حذّر فيه من أنّ بلاده ستتدخّل إذا أطلقت السلطات الإيرانية النار على متظاهرين سلميين، مؤكّدًا أنّ الولايات المتحدة "مستعدّة ومجهّزة".

وأثارت هذه التصريحات ردود فعل سياسية وإعلامية واسعة في طهران وعدد من عواصم المنطقة، وسط مخاوف من انزلاق المواقف إلى مزيد من التصعيد بين واشنطن وطهران، في ظل حساسية الملف النووي وتوتّر الإقليم.

في المقابل، ردّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تصريحات ترامب، واصفًا إيّاها بـ"المتهوّرة والخطيرة"، مشيرًا إلى أنّ تلك المواقف "قد تكون نابعة من تيارات تعارض المسار الدبلوماسي أو تقلّل من أهميته".

وأكّد عراقجي أنّ "الشعب الإيراني يرفض أيّ تدخّل خارجي في شؤونه الداخلية"، مشدّدًا على أنّ "القوّات المسلّحة الإيرانية في حالة جاهزية، وتعرف بدقّة الأهداف التي يجب ضربها في حال تعرّضت سيادة البلاد لأيّ انتهاك".

وتأتي هذه التطوّرات في ظل استمرار الاحتجاجات في عدد من المدن الإيرانية، وسط توتّر سياسي متصاعد وضغوط دولية متزايدة على طهران بشأن طريقة تعاملها مع التحرّكات الشعبية، بين تحذيرات أمريكية من "القمع"، وتشديد إيراني على رفض "الإملاءات الخارجية".

المصدر: وكالات 

أهم الاخبار

محافظ أربيل: الصوت الذي يُسمع هو لطائرات التحالف الدولي لحماية ومراقبة المدينة

بغداد اليوم - أربيل طمأن محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء ( 25 آذار 2026 )، المواطنين في المدينة، مؤكداً عدم وجود ما يستدعي القلق أو الخوف جراء الأصوات المسموعة في السماء. وأوضح المحافظ في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أصوات

اليوم, 01:14