بغداد اليوم - متابعة
أكد عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، السفير يوسف مصطفى زاده، اليوم الاثنين ( 29 كانون الأول 2025 )، عدم وجود أي قوات عسكرية مصرية على أرض جمهورية الصومال، مشيرًا إلى أن مصر لم ترسل قوات إلى الصومال حتى الآن، لأسباب عدة من أهمها ضرورة توفير تمويل دولي كافٍ ومستدام لضمان قدرة بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أوصوم) على أداء مهامها بفعالية.
وأوضح زاده في تصريح لـ"بغداد اليوم"، أن "أي مشاركة محتملة للقوات المصرية ستكون رمزية، وقد تقتصر على تدريب القوات الصومالية فقط.
وشدد السفير على "رفض مصر الاعتراف الإسرائيلي بما يُسمى (صومالي لاند)، واصفًا الخطوة بأنها (استفزازية وغير قانونية وباطلة)، ومنتهكة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، خاصة مبدأ وحدة الأراضي وسيادة الدول.
وأضاف أن "وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، كثف اتصالاته مع نظرائه في الصومال وتركيا وجيبوتي، الذين أكدوا بدورهم رفضهم التام للاعتراف الإسرائيلي ودعمهم لوحدة الصومال".
وأشار زاده إلى أن "إسرائيل هي الدولة الوحيدة من بين أعضاء الأمم المتحدة التي تعترف رسميًا بـ(صومالي لاند) كدولة مستقلة منذ إعلان الاستقلال عام 1991، بينما لم تعترف أي دولة أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة"، مبينا أن "بعض الدول، مثل تايوان وإثيوبيا، لديها علاقات محدودة وغير رسمية مع (صومالي لاند)، لكنها لا تمنح اعترافًا كاملًا".
واختتم زاده حديثه لمراسلة بغداد اليوم، موضحًا أن "إسرائيل تسعى من خلال هذه الخطوة لموازنة النفوذ الإيراني والتركي في المنطقة، حيث تعزز إيران دعمها في أطراف الصومال واليمن، ولتركيا تواجد عسكري واقتصادي في مقديشو"، مؤكدا أن "اعتراف إسرائيل بـ(صومالي لاند) يخلق موطئ قدم مضاد ويقلص هامش تحرك خصومها الإقليميين، كما يعزز التقاطع الإثيوبي-الإسرائيلي ويؤسس لواقع إقليمي جديد في القرن الإفريقي".
بغداد اليوم - متابعة كشف تقرير نشرته ميدل إيست نيوز، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، أن التوقف المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران جاء بعد تحذيرات مباشرة من دول الخليج، التي أكدت أن الحرب تتجه نحو مرحلة أشد خطورة،