بغداد اليوم - بغداد
تتجه الأنظار صباح غدٍ إلى أروقة مجلس النواب، حيث تُعقد جلسة مصيرية تأتي في ظل تعقيدات سياسية بالغة، ومواقف متباينة رسمت ملامحها تصريحات القادة خلال الساعات الماضية، وسط ترقب شعبي لما ستسفر عنه تفاهمات "اللحظة الأخيرة".
وفي موقف نقدي حاد، وجه السياسي جمال الكربولي رسالة شديدة اللهجة، معتبراً أن الأسماء البديلة المطروحة لن تقدم شيئاً جديداً للعراق ما دامت تدار بـ "الريموت كونترول" من قبل جهات خارجية.
وشبه الكربولي بتغريدة على موقع "أكس"، تابعتها "بغداد اليوم"، المشهد السياسي بـ "العملة الرديئة" التي لن تزيد قيمتها بمجرد تغيير وجهها، داعياً القوى السياسية إلى عقد العزم واختيار من يوحّد الكلمة قبل الانزلاق في "دهاليز الانسداد السياسي" الذي يدفعه "المستبعد".
وستنعقد جلسة الغد وسط صراع محتدم على رئاسة البرلمان وملفات حكومية معلقة. وتشير الكواليس إلى أن هناك مساعٍ حثيثة من قبل أقطاب مثل مثنى السامرائي وقوى "الإطار" للوصول إلى مرشح تسوية ينهي حالة الشغور، إلا أن تصريحات الكربولي الأخيرة تشي بوجود انقسام عميق حول "استقلالية" المرشحين القادمين ومدى قدرتهم على الخروج من عباءة التأثيرات الخارجية.
و تتأرجح التوقعات بين المضي في التصويت أو التأجيل في حال فشل الكتل في تحقيق نصاب "التوافق" قبل نصاب "الحضور"، خاصة مع تلويح بعض القوى بالمقاطعة إذا لم تُلبَّ شروط التوازن الوطني.
ويدخل العراق جلسة غدٍ وهو مثقل بملفات الإصلاح ومكافحة الفساد، وفيما يركز الصدر على "البناء الأخلاقي والتعايش"، يحذر الكربولي من "إعادة تدوير الوجوه". وبين هذا وذاك، يبقى المواطن العراقي هو المراقب الوحيد الذي ينتظر صعود "دخان أبيض" من قبة البرلمان ينهي حقبة الانسداد ويؤسس لمرحلة خدمية حقيقية.
بغداد اليوم - متابعة كشف تقرير نشرته ميدل إيست نيوز، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، أن التوقف المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران جاء بعد تحذيرات مباشرة من دول الخليج، التي أكدت أن الحرب تتجه نحو مرحلة أشد خطورة،