بغداد اليوم – متابعة
واصلت العملة الإيرانية، اليوم السبت ( 27 كانون الأول 2025 )، تراجعها الحاد أمام العملات الأجنبية، مع تسجيل ارتفاع جديد في أسعار الصرف داخل سوق طهران، وسط ضغوط اقتصادية متزايدة وتدهور مستمر في قيمة التومان.
وبحسب متابعات السوق، بلغ سعر الدولار الأمريكي نحو 138 ألفاً و600 تومان، فيما وصل سعر الجنيه الإسترليني إلى 187 ألفاً و200 تومان. كما سجل الدرهم الإماراتي 37 ألفاً و770 تومان، وبلغ سعر الدينار العراقي نحو 95 ألفاً و700 تومان، في حين وصلت الليرة التركية إلى 3 آلاف و230 تومان.
ويأتي هذا الارتفاع في أسعار العملات الأجنبية في ظل حالة ترقب تسود الأسواق الإيرانية، مع استمرار تأثير العقوبات الاقتصادية، وتراجع الإيرادات النفطية، إلى جانب المخاوف من تداعيات التطورات الإقليمية على الوضعين الاقتصادي والمعيشي في البلاد.
وشهد سوق الذهب بدوره ارتفاعاً ملحوظاً، متأثراً بصعود سعر الدولار محلياً وارتفاع أسعار الذهب عالمياً، حيث سجّل غرام الذهب عيار 18 أكثر من 15 مليون تومان، بزيادة تجاوزت 4 في المئة مقارنة بالأسبوع الماضي.
وعادة ما تتعامل السلطات الإيرانية مع تقلبات سوق الصرف بإجراءات ذات طابع أمني، عبر تشديد الرقابة وفرض قيود إدارية، في محاولة للحد من تذبذب الأسعار، وسط تشكيك خبراء بفاعلية هذه السياسات على المدى المتوسط والبعيد.
وفي السياق ذاته، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، إن حكومته تدرك حجم المعاناة الاقتصادية التي يواجهها المواطنون، مؤكداً أن الضغوط الاقتصادية والحرب انعكست بشكل مباشر على مستوى الدخل والخدمات.
وأوضح بزشكيان أن سعر بيع النفط تراجع من نحو 75 دولاراً للبرميل إلى قرابة 50 دولاراً حالياً، ما تسبب بانخفاض كبير في الإيرادات، مشيراً إلى أن الضغوط الخارجية والحرب أدت إلى تراجع الخدمات والإنتاج في بعض القطاعات، مع استمرار الحكومة بمتابعة هذه التحديات ومحاولة احتواء آثارها.
وتعاني إيران من أزمة اقتصادية متفاقمة نتيجة العقوبات الدولية، وتراجع عائدات النفط، وارتفاع مستويات التضخم، ما أدى إلى انهيار متواصل في قيمة العملة المحلية وارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية، وسط قلق شعبي متزايد من تدهور الأوضاع المعيشية.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - متابعة كشف تقرير نشرته ميدل إيست نيوز، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، أن التوقف المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران جاء بعد تحذيرات مباشرة من دول الخليج، التي أكدت أن الحرب تتجه نحو مرحلة أشد خطورة،