بغداد اليوم - بغداد
أرسل الكاردينال لويس روفائيل ساكو، اليوم السبت ( 26 كانون الأول 2025 )، رسالة الى زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، أكد فيها رفضه التطبيع مع الكيان الصهيونى، بعد الجدل الذي احدثته كلمته خلال قداس أعياد الميلاد.
أدناه نص الرسالة كما وردت لـ"بغداد اليوم":
![]()
وأثار خطاب بطريرك الكلدان في العراق والعالم، الكاردينال لويس روفائيل ساكو، ضجة سياسية واسعة خلال قداس عيد الميلاد في بغداد قبل يومين، وذلك بعد أن استخدم كلمة “التطبيع” في موعظته، وهو مصطلح يحمل حساسيات سياسية قوية في العراق، حيث يُرتبط بشكل مباشر بدولة الاحتلال الإسرائيلي وعلاقات سياسية معها.
فهم بعض الحضور والمحللين السياسيين هذه المفردة على أنها دعوة ضمنية للتطبيع السياسي مع إسرائيل، رغم عدم ذكر اسم “إسرائيل” صراحة في كلام ساكو، مما أثار ردود فعل حادة في المشهد السياسي.
رئيس الوزراء محمد شياع السوداني رد سريعًا وحاسمًا على ما أثير، مؤكدًا أن “التطبيع لا وجود له في قاموس العراق” لأن المصطلح مرتبط بـ”كيان محتل”، وأن العراق يرفض أي تطبيع سياسي مع إسرائيل، مستندًا إلى الموقف القانوني والسياسي الوطني الرافض للعلاقات مع الكيان الإسرائيلي.
في نفس السياق، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أصدر بيانًا يشدد فيه على أن التطبيع جريمة وفق القانون العراقي، وأن من يروّج له يجب أن يخضع للمساءلة القانونية، مؤكدًا أن العراق ليس له مكان لعلاقات تطبيعية مع إسرائيل.
بعد الجدل، أصدرت البطريركية الكلدانية توضيحًا رسميًا بأن ساكو لم يقصد التطبيع السياسي مع إسرائيل، وأن المقصود منه كان التطبيع مع العراق نفسه بمعنى تعزيز العلاقات الدولية مع العراق بوصفه بلد حضاري وتاريخي، وليس إقامة علاقات مع الكيان الصهيوني.
السجال يعكس حساسية ملف التطبيع في العراق، خاصة مع وجود قانون يجرّم التطبيع كجريمة يعاقَب عليها، تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد أو الإعدام في حال إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل، وهو ما يجعل أي استخدام لكلمة “التطبيع” في السياق السياسي محط جدل واسع.
بغداد اليوم - بغداد أصدرت الحكومة العراقية، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، بيانا بعد قصف الجيش في الحبانية، مؤكدة أنه سيتم تقديم شكوى مُثبتة ومُدعمة بالوثائق والتفاصيل الى مجلس الأمن الدولي والمنظمة الدولية. وقال الناطق باسم القائد العام للقوات