بغداد اليوم – بغداد
أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، اليوم الأربعاء ( 17 كانون الأول 2025 )، أن العراق يمتلك مقومات راسخة للتماسك المجتمعي، مشددًا على أن التنوع الديني والحضاري والثقافي يشكّل مصدر قوة للبلاد والشعب، وليس عامل انقسام.
جاء ذلك خلال كلمة له في الندوة الحوارية الخاصة بمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، التي عقدتها مستشارية الأمن القومي/اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف، بحضور رجال دين وعلماء ومشايخ من مختلف شرائح المجتمع العراقي وتابعتها "بغداد اليوم".
وأشار الأعرجي إلى أن المجتمع العراقي يتأثر بخطاب العلماء ورجال الدين وشيوخ العشائر، ما يحمّل قادة المجتمع مسؤولية كبيرة في تعزيز الخطاب الوطني الموحد ونبذ النعرات الطائفية، مؤكدًا ضرورة احترام المقدسات وعدم السماح بالإساءة إليها تحت أي ظرف.
وبيّن أن العراق ينعم باستقرار سياسي، وأن العملية الانتخابية نجحت، داعيًا إلى ترسيخ هذا الاستقرار عبر خطاب الاعتدال وقبول الآخر، والوقوف بحزم أمام محاولات إثارة الفتنة. وأوضح أن فتوى المرجعية الدينية العليا عام 2014 صدرت للدفاع عن العراق ومقدساته كافة، دون تمييز بين طائفة وأخرى.
وأكد الأعرجي أن الدولة العراقية تعمل على تعزيز السلم الأهلي والتماسك المجتمعي وإنفاذ القانون على الجميع، لافتًا إلى استمرار الجهود لإعادة النازحين المتأثرين بأخطاء مجتمعية سابقة، عبر دعم المصالحة المجتمعية.
وفي الشأن الخارجي، شدد على أن العراق قادر على إدارة شؤونه بنفسه، ويتمتع بعلاقات متوازنة ومنفتحة مع الجميع، تنطلق من مبدأ “العراق أولًا”، مؤكدًا أن صون السيادة مسؤولية مشتركة تعمل الدولة على حمايتها ضمن فريق واحد.
وختم الأعرجي بالتأكيد على أن مواجهة التطرف مسؤولية جماعية، كاشفًا عن اتخاذ إجراءات قانونية بحق من يسيء إلى مقدسات العراقيين، ومشددًا على دور دواوين الأوقاف وعلماء الدين والخطباء والوجهاء في رفع الوعي وتعزيز الخطاب الذي يقوّي النسيج المجتمعي ويحفظ دماء العراقيين.
بغداد اليوم - متابعة كشف تقرير نشرته ميدل إيست نيوز، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، أن التوقف المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران جاء بعد تحذيرات مباشرة من دول الخليج، التي أكدت أن الحرب تتجه نحو مرحلة أشد خطورة،