بغداد اليوم – بغداد
أكد عضو تحالف العزم، محمد دحام، اليوم الاثنين ( 15 كانون الأول 2025 )، أن هناك أجواء تفاهم إيجابية بين القوى السياسية السنية تمهيدا لاختيار رئيس مجلس النواب في القريب العاجل.
اشترك بقناتنا على التليغرام ليصلك المزيد من الأخبار
وقال دحام في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن "حوارات القوى السنية تسير بروح تفاهم عالية، وجميع الأطراف تبدي حرصاً على التوصل إلى توافق يراعي المصلحة الوطنية ويعزز الاستقرار السياسي”.
وأضاف أن “الاجتماع المزمع عقده يوم الاثنين في منزل رئيس تحالف العزم، مثنى السامرائي، يعد محطة مهمة في مسار المباحثات، حيث سيناقش الأسماء المطروحة وآليات الحسم، لضمان اختيار شخصية تحظى بقبول واسع داخل البيت السني وقادرة على إدارة المرحلة المقبلة بكفاءة ومسؤولية”.
وأشار دحام إلى أن “الأجواء العامة للاجتماعات السابقة كانت إيجابية وبناءة، وشهدت تقارباً في وجهات النظر، مع رغبة مشتركة لدى القوى السياسية السنية لإنهاء هذا الملف بسرعة، بما يسهم في استكمال الاستحقاقات الدستورية ودعم عمل البرلمان”.
وأكد أن “تحالف العزم يدعم أي توافق وطني يعزز دور مجلس النواب في الرقابة والتشريع، ويواكب تطلعات الشارع العراقي نحو الاستقرار والإصلاح، خاصة في المرحلة الحالية التي تتطلب تغليب لغة الحوار والتفاهم على أي خلافات جانبية”.
وأردف أن “نتائج اجتماع الاثنين قد تمثل خطوة حاسمة نحو الإعلان عن اتفاق نهائي، في حال استمرار الأجواء الإيجابية نفسها التي سادت الحوارات السابقة”.
وتأتي هذه المباحثات بعد المصادقة النهائية على نتائج انتخابات مجلس النواب، في ظل سعي القوى السياسية السنية لتوحيد موقفها واختيار رئيس للبرلمان يضمن التوافق الوطني ويعزز استقرار المؤسسة التشريعية في المرحلة المقبلة.
ويضم المجلس الوطني، حوالي 77 نائباً، يمثلون تحالف العزم برئاسة مثنى السامرائي، وتحالف السيادة بزعامة خميس الخنجر، وتحالف حسم برئاسة ثابت العباسي، وحزب الجماهير برئاسة أحمد الجبوري "أبو مازن"، وحزب "تقدم" برئاسة محمد الحلبوسي.
ووفق العرف السياسي السائد الذي يقوم عليه النظام السياسي في العراق منذ عام 2003، يُمنح منصب رئيس البرلمان الاتحادي للمكوّن السني، ومنصب رئيس الوزراء للمكون الشيعي، ومنصب رئيس الجمهورية إلى الكرد.