بغداد اليوم - ميسان
كشف مصدر مطلع، اليوم السبت ( 13 كانون الاول 2025 )، عن وصول قوات نخبة للتمركز في عدد من مناطق محافظة ميسان، تمهيداً لتنفيذ عمليات نوعية.
وقال المصدر، في حديث لــ"بغداد اليوم"، إن "قوات النخبة وصلت إلى تخوم محافظة ميسان، وهي في طريقها للانتشار في أربع مناطق محددة، لتنفيذ عمليات نوعية ضد أهداف تحددها قيادة العمليات، ضمن خطة واسعة لفرض القانون وتعقب المطلوبين الخطرين وإنهاء ملف النزاعات العشائرية المتكررة".
وأوضح أن "وصول هذه القوة يؤشر قرب انطلاق عمليات خاصة، مع وجود العشرات من المطلوبين الخطرين الذين صدرت بحقهم أوامر قبض، ولاسيما المتورطين بتجارة المخدرات والمتهمين بجرائم قتل".
وفي ( 11 كانون الاول 2025 )، كشف مصدر أمني، عن وصول تعزيزات عسكرية إلى محافظة ميسان، ضمن إطار خطة موسعة لفرض القانون ستنطلق خلال الأيام المقبلة وتشمل سبع وحدات إدارية ذات سجل مرتفع بالنزاعات العشائرية وملفات المطلوبين.
وقال المصدر في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "تعزيزات عسكرية وصلت صباح الخميس إلى محافظة ميسان ضمن خطة انتشار جديدة لفرض القانون، ستشمل سبع وحدات إدارية تعاني من تكرار النزاعات العشائرية، إضافة إلى وجود عدد غير قليل من المطلوبين للقضاء بتهم مختلفة".
وأضاف أن "خطة التعزيز ستأخذ بنظر الاعتبار المناطق النائية والأرياف وصولا إلى مناطق الأهوار، بهدف إنهاء أي ملامح لعدم الاستقرار، فضلا عن مواجهة ملف النزاعات العشائرية بشكل مباشر واعتقال المئات من المطلوبين".
وأشار المصدر إلى أن "خطة الانتشار، والتي ستكون صورتها أكثر وضوحا خلال الساعات الـ 72 المقبلة، ستركز على مناطق محيط الكحلاء وناحية العدل ومناطق أخرى، بهدف تأمينها بشكل مباشر وإعادة الاستقرار إليها".
وخلال الأشهر الماضية، شهدت محافظة ميسان تصاعدا ملحوظا في حدة النزاعات العشائرية وحوادث استهداف المواطنين وعناصر الأجهزة الأمنية، ولا سيما في الأقضية والنواحي الواقعة على أطراف مركز المحافظة وفي مناطق الأهوار، ما جعل المحافظة تُصنَّف مرارا من قبل مصادر أمنية وبرلمانية كإحدى أكثر المحافظات توترا على مستوى السلاح المنفلت والنزاعات العشائرية.
بغداد اليوم - أعلن محافظ بابل، الحقوقي علي تركي الچمالي، الحـ،،ـداد العام في المحافظة لمدة ثلاثة أيام ابتداءً من اليوم، وذلك على أرواح شـ،،ـهداء العراق ومحافظة بابل.