بغداد اليوم – متابعة
أُختير رئيس جمهورية العراق السابق، برهم أحمد صالح، مفوضًا ساميًا جديدًا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بدعم من الأمين العام أنطونيو غوتيريش، وذلك لولاية مدتها خمس سنوات تبدأ في 1 كانون الثاني 2026، خلفًا للإيطالي فيليبو غراندي الذي يشغل المنصب منذ عام 2016.
وبحسب وثيقة رسمية للأمم المتحدة اطّلعت عليها رويترز، فإنّ غوتيريش أبلغ رئيس اللجنة التنفيذية للمفوضية عزمه ترشيح صالح لهذا المنصب، على أن يستكمل التعيين بالإجراءات الأصولية من خلال اللجنة التنفيذية والجمعية العامة للأمم المتحدة. وتشير التقارير إلى أنّ صالح تمّ اختياره بعد منافسة مع نحو 12 مرشحًا دوليًا، غالبيتهم من أوروبا والولايات المتحدة، في كسر واضح للتقليد المتّبع منذ عقود بتسنّم شخصيات من الدول المانحة الكبرى لهذا الموقع.
ويأتي اختيار برهم صالح في وقت تسجّل فيه قضايا اللجوء والنزوح أرقامًا قياسية، إذ تُقدَّر أعداد اللاجئين والنازحين قسرًا عالميًا بنحو 123 مليون شخص، فيما تواجه المفوضية أزمة تمويل حادة مع تراجع مساهمات بعض الدول المانحة وتوجيه جزء من الموارد إلى أولويات دفاعية وعسكرية. ويُنتظر أن يتولّى المفوض السامي الجديد قيادة جهود حماية اللاجئين والتنسيق مع الحكومات والمنظمات الدولية لضمان الحماية القانونية والإنسانية لملايين المتضررين من الحروب والأزمات والكوارث حول العالم.
وكانت قوى سياسية وشخصيات عراقية وكردستانية قد أعلنت في وقت سابق دعمها لترشيح صالح، مشيرة إلى خبرته في العمل الحكومي والعلاقات الدولية، وتولّيه مناصب رفيعة سابقًا من بينها رئاسة الجمهورية ورئاسة حكومة إقليم كردستان ومنصب نائب رئيس الوزراء، فضلًا عن حضوره في الأوساط الأكاديمية والبحثية الدولية، وهو ما اعتُبر عاملًا مساعدًا في ترجيح كفّته لقيادة واحدة من أهم الوكالات الإنسانية في منظومة الأمم المتحدة.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - متابعة كشف تقرير نشرته ميدل إيست نيوز، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، أن التوقف المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران جاء بعد تحذيرات مباشرة من دول الخليج، التي أكدت أن الحرب تتجه نحو مرحلة أشد خطورة،