بغداد اليوم – متابعات
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء ( 9 كانون الأول 2025 )، أن طهران ملتزمة بتطوير علاقاتها مع المملكة العربية السعودية ودول الجوار، مشددا على أن إيران تسعى إلى بناء منطقة قوية ومستقرة وبعيدة عن التدخلات الخارجية.
وجاءت تصريحات عراقجي خلال لقائه في طهران وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، ومياو دهيو نائب وزير الخارجية الصيني، في ختام الجولة الثالثة من الحوار الثلاثي بين إيران والصين والسعودية.
وقال عراقجي، وفق بيان لوزارة الخارجية ترجمته “بغداد اليوم”، إن إيران تعتمد في سياستها الإقليمية على مبدأ حسن الجوار، مشيراً إلى أن العلاقات بين طهران والرياض تسير في “مسار متصاعد” وفي عدة مجالات، بدعم من التواصل المستمر بين وزيري خارجية البلدين.
وثمّن عراقجي الدور “البنّاء” للصين في دعم الأمن والاستقرار الدوليين، وفي تعزيز التوجهات متعددة الأطراف، مؤكداً أن طهران وبكين “مصممتان على الاستفادة من جميع الإمكانات المتاحة” لتطوير العلاقات الثنائية.
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة يتطلب تعاوناً مشتركاً بين جميع دولها، مجدداً رفض إيران لأي تدخلات خارجية من شأنها الإضرار بسلام المنطقة.
من جانبهم، أعرب الوفدان السعودي والصيني عن شكرهما لإيران على استضافتها الجولة الثالثة من الاجتماعات الثلاثية، وأكدا حرص بلديهما على تعزيز العلاقات مع طهران في مختلف المجالات.د
وشهدت طهران، يوم الثلاثاء، انعقاد الجولة الثالثة من اجتماع اللجنة الثلاثية المشتركة بين إيران والسعودية والصين، في إطار متابعة تنفيذ اتفاق بكين الذي أنهى سبع سنوات من القطيعة بين طهران والرياض. وقد شارك في الاجتماع من الجانب الإيراني مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، ومن الجانب السعودي وليد الخريجي، ومن الصين مياو ديـو.
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن الجانبين السعودي والإيراني جدّدا التزامهما بتنفيذ بنود اتفاق بكين، وتعزيز علاقات حسن الجوار على أساس احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والالتزام بمواثيق الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.
وجاء في البيان الختامي أن الدول الثلاث ترحب بالتقدم المتواصل في العلاقات الإيرانية – السعودية، وبفرص تعزيز التواصل المباشر بين البلدين في مختلف المستويات. كما دعا البيان إلى وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة ولبنان وسوريا، وأدان الهجوم الإسرائيلي على الأراضي الإيرانية مع اعتباره انتهاكاً للسيادة.
وأشاد الاجتماع بتحسن الخدمات القنصلية بين إيران والسعودية، الأمر الذي سهّل سفر أكثر من 85 ألف حاج إيراني وأكثر من 210 آلاف معتمر إلى الأراضي المقدسة خلال عام 2025. كما أكدت الدول الثلاث دعمها لحل سياسي شامل للأزمة في اليمن تحت رعاية الأمم المتحدة.
ويأتي هذا الاجتماع بعد أيام من بيان مجلس التعاون الخليجي، الذي جدد دعمه لادعاءات الإمارات بشأن الجزر الثلاث (أبو موسى، طنب الكبرى، طنب الصغرى)، واعتباره حقل أرش/الدرة ملكاً كاملاً للكويت والسعودية، وهو ما ترفضه إيران التي تصفه بأنه حقلٌ مشترك.
في مارس 2023 أعلن عن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية بوساطة صينية، بعد قطيعة استمرت سبع سنوات عقب حادثة استهداف السفارة السعودية في طهران عام 2016. وجاء الاتفاق كأحد أهم التحولات في خارطة التوازنات الإقليمية، إذ نصّ على إعادة فتح السفارات، واستئناف التعاون الأمني والاقتصادي، وتفعيل اتفاقيات سابقة بين البلدين.
بغداد اليوم - أعلن محافظ بابل، الحقوقي علي تركي الچمالي، الحـ،،ـداد العام في المحافظة لمدة ثلاثة أيام ابتداءً من اليوم، وذلك على أرواح شـ،،ـهداء العراق ومحافظة بابل.