سياسة 24-11-2025, 19:45 | --
+A -A


الهاشمي: توجه جديد لتجديد الثقة بين المواطن والحكومة واختيار رئيس وزراء بعيد عن المحاصصة

بغداد اليوم – بغداد

أكد المحلل السياسي ورئيس تحرير وكالة بغداد اليوم الإخبارية سيف الهاشمي، اليوم الاثنين ( 24 تشرين الثاني 2025 )، أن المؤشرات الأولية من القوى الفائزة في انتخابات 2025 تعكس رغبة واضحة في تلبية مطالب العراقيين للحكومة العراقية المقبلة، أو على الأقل الشروع بمحاولة جادة لإعادة بناء الثقة بين المواطن والطبقة السياسية.

وقال الهاشمي في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن “ملامح هذا التوجه بدأت بالظهور من خلال خطوات الإطار التنسيقي نحو تشكيل الحكومة الجديدة، خصوصاً في ملف اختيار رئيس الوزراء، إذ يبدو أن الإطار يتحرك بعيداً عن قاعدة الاستحقاق الحزبي وعدد المقاعد، ويتجه نحو شخصيات قد لا تمتلك تمثيلاً برلمانياً كبيراً، أو قد لا تكون ممثلة أصلاً داخل البرلمان”.

وأضاف أن “هذا السلوك السياسي يُقرأ على أنه محاولة لإعادة بناء الثقة التي تراجعت بشكل كبير منذ عام 2003، بعد أن دفع العراقيون أثماناً باهظة من الدماء والمال ونقص الخدمات. ويبدو أن الإطار التنسيقي استوعب دروس التجارب السابقة، ويتعامل مع المرحلة باعتبارها فرصة لتغيير النهج التقليدي”.

وبيّن أن “اختيار شخصية مقبولة من بقية الشركاء في الوطن سيُسهم في تقليل المناكفات السياسية، ويمنح الحكومة المقبلة فرصة للتركيز على تقديم الخدمات واستكمال البنى التحتية التي بدأ بها رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، مع إمكانية التوجه نحو مشاريع إستراتيجية تقلل اعتماد العراق على الاقتصاد الريعي”.

وتابع الهاشمي أن “وجود نية داخل الإطار لاختيار شخصية لا تستند حصرياً إلى الاستحقاق الانتخابي يعكس رغبة في بناء ثقة جديدة بين القوى السياسية والشعب العراقي، وقد يدفع هذا التوجه باقي المكونات، ومنها القوى الكردية والسنية، إلى اعتماد الأسلوب ذاته”.

وأشار إلى أن “نجاح الإطار في هذا المسار سيمنح الحكومة المقبلة مساحة أوسع للعمل دون ضغوط المحاصصة، وسيكون له انعكاس إيجابي على أدائها وعلى مستوى الاستقرار السياسي في البلاد”.

أهم الاخبار

الحكومة العراقية تصدر بيانا بعد قصف الجيش في الحبانية

بغداد اليوم - بيان ••••• رغم كل الجهود العراقية السياسية والعملية لإبقاء العراق بعيداً عن الصراع الدائر في المنطقة، وتزامناً مع كل ما تبذله الحكومة من تواصل دبلوماسي من أجل وقف إطلاق النار واستعادة الأمن والإستقرار وحرية التجارة والتنقل والتبادل

اليوم, 13:50