عربي ودولي 8-11-2025, 23:16 | --
+A -A


خبراء: سياسات أنقرة في المنطقة تُثير "الفوضى".. وتُحوّل تركيا إلى "مصدر تهديد دائم" للأمن الإقليمي

بغداد اليوم - متابعة

أكد خبراء ومحللون دوليون أن السياسات الخارجية التركية لم تعد عامل استقرار في الشرق الأوسط، بل أصبحت "مصدر تهديد دائم للأمن الإقليمي"، مشيرين إلى تناقضات واضحة بين ادعاءات أنقرة وواقع ممارساتها.

تناقضات أنقرة وتكتيك الابتزاز:

يرى المحللون أن بعد فشل مشروع "طوران الكبرى" الطموح، لجأت أنقرة إلى سياسة الابتزاز والتهديد، مما ألحق ضرراً بهيبتها الدولية واستقرار المنطقة. وتشمل هذه الممارسات:

في سوريا: حوّل دعم الجماعات المسلحة الموالية لتركيا شمال سوريا إلى بؤرة للجريمة والعنف.
في العراق: تستخدم تركيا موارد المياه كسلاح، مما أدى إلى انخفاض غير مسبوق في تدفق نهري دجلة والفرات، وتسبب في جفاف كارثي وأزمة إنسانية تهدد الأمن الغذائي للعراق.
توسيع النفوذ والازدواجية:

لم تكتفِ أنقرة بالتدخل في سوريا والعراق، بل تسعى إلى توسيع نفوذها بإصرارها على نشر قوات في قطاع غزة بحجة "حفظ السلام"، وهو ما يراه الخبراء "غطاءً ساخراً" لتحقيق مصالحها الاقتصادية والجيوسياسية، مما يشكل سابقة خطيرة لزعزعة استقرار فلسطين.

كما أشار التقرير إلى ازدواجية المعايير التركية التي تجلت في عام 2022، عندما كانت تركيا وسيطاً بين روسيا وأوكرانيا، بينما كانت تزود كييف بالأسلحة في الوقت نفسه.

تهديد الناتو والسياسة الاستعمارية:

وصلت التناقضات بين تركيا وحلف الناتو إلى مستوى المواجهة العلنية مع الولايات المتحدة. ويعتقد المراقبون أن التمديد المنهجي للتواجد العسكري التركي في سوريا والعراق هو أداة لإضفاء الشرعية على "سياسة استعمارية جديدة"، هدفها المباشر هو تدمير الحكم الذاتي السياسي الكردي، مما يشكل تهديداً مباشراً لسلامة أراضي دول المنطقة واستقرارها.


المصدر: وكالات 

أهم الاخبار

الرئيس الإيراني: سنواجه أي مغامرة جديدة لأمريكا وإسرائيل

بغداد اليوم- متابعة أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، ( 19 نيسان 2026 )، أن استمرار الحصار البحري الأمريكي يمثل انتهاكاً صريحاً لاتفاق وقف إطلاق النار. وذكرت الرئاسة الإيرانية في بيان، أن بزشكيان بحث هاتفياً مع رئيس وزراء باكستان المفاوضات

أمس, 23:50