بغداد اليوم - متابعة
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم الثلاثاء، (11 تشرين الثاني 2025) في كلمته أمام البرلمان، أنه خلال فترة الحرب كان يخشى على مصير المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي أكثر من أي شيء آخر، معتبراً أن وجوده يمثل ركيزة أساسية لوحدة النظام واستقراره.
وقال بزشكيان في كلمته وتابعتها "بغداد اليوم" : "كنت أخاف أن يصيب القائد مكروه، لأننا حينها سنتقاتل مع بعضنا البعض، ولن تكون إسرائيل بحاجة إلى التدخل"، مضيفاً أن "عمود هذه الخيمة هو مقام القيادة"، في إشارة إلى الدور المركزي لخامنئي في حفظ تماسك النظام السياسي الإيراني.
وأوضح الرئيس الإيراني أنه خلال الحرب كان يشعر بالقلق من وقوع أي حادث قد يؤدي إلى تفكك الصف الداخلي أو اندلاع صراعات داخلية، مشيراً إلى أن هذه المخاوف هي التي حالت دون اتخاذ قرارات متسرعة أو الدخول في "خلافات داخلية تضعف الجبهة الوطنية".
واعتبر أن الجهات الحكومية والبرلمان يتحمّلان المسؤولية الأساسية عن ارتفاع معدلات التضخم في البلاد. وأكد أن السياسات الخاطئة والقرارات الاقتصادية الرسمية تشكّل السبب الرئيسي للأزمة المعيشية التي يعاني منها المواطنون.
وشدد الرئيس الإيراني على أن بلاده لن تتأخر عن بقية الدول، قائلاً: "إذا اتحدنا وأثبتنا أننا في خدمة الشعب، فلن تتمكّن أي قوة من إخضاعنا أو تركيعنا".
وأوضح بزشكيان أن استطلاعات الرأي في المحافظات أظهرت استياء المواطنين من أداء الحكومة، داعياً المسؤولين إلى العمل لكسب ثقة الناس ورضاهم.
وأضاف: "من لا يستطيع خدمة الشعب عليه أن يتنحّى، ولا ينبغي التعامل مع الناس بتعالي أو تظاهر بالهيبة".
وحذّر من مخططات إسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا، مؤكداً أن هذه الأطراف تضع كل أملها في إشعال التوترات الاجتماعية داخل إيران تمهيداً لتنفيذ أهداف أخرى، داعياً إلى اليقظة لمنع أي محاولة لزعزعة الاستقرار.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - متابعة علق رئيس مجلس النواب الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، على الانباء المتعلقة بقدوم قوات برية أمريكية الى الشرق الأوسط والمتجهة تحديدا الى مضيق هرمز. وقال قاليباف بتغريدة على حسابه في منصة "أكس"،