بغداد اليوم - متابعة
احتفت الأوساط الرياضية في المغرب بتتويج المنتخب الوطني لفئة "الأشبال" (تحت 20 سنة) بلقب كأس العالم، وهو الانتصار الذي يراه المراقبون تتويجاً لـ "سياسة رياضية مدروسة ومنظمة" يقودها جلالة الملك محمد السادس.
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد أن النجاح ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة لرؤية ملكية شاملة انطلقت منذ المؤتمر الوطني للرياضة عام 2008، حيث أعطى العاهل المغربي دفعة حاسمة لجعل الرياضة رافعة للتنمية البشرية والاجتماعية والإقليمية.
أكاديمية محمد السادس: بوتقة التميز
تُعد أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي افتتحت في عام 2010، التجسيد الأبرز لهذه الرؤية الملكية. وتهدف الأكاديمية إلى توفير إطار عمل احترافي ورياضة تربوية.
ويُشار إلى أن العديد من لاعبي هذا الجيل المنتصر ينتمون إلى هذه المؤسسة، التي أصبحت رمزاً لصعود نموذج التدريب المغربي الحديث.
سياسة البنيات التحتية للقرب
وبفضل الدعم الملكي، نفذت المملكة المغربية سياسة توسيع للبنيات التحتية، ضاعفت خلالها عدد ملاعب القرب ومراكز التدريب الإقليمية والمرافق الحديثة. وقد سمح هذا التعميم بممارسة الرياضة لجميع الشباب في مختلف المناطق، مما أدى إلى تشكيل جيل جديد موهوب ومنضبط وواثق.
فخر وطني وقاري
إن الفوز بكأس العالم تحت 20 سنة يؤكد مكانة المغرب الرائدة في كرة القدم الأفريقية والعربية، ويعكس ثبات المنهجية وبصيرة جلالة الملك. ويُشدد على أن هذا الانتصار هو انتصار لجيل كامل، وفي الوقت نفسه، هو انتصار لسياسة منسجمة تجعل الرياضة محركاً لتقدم وازدهار المملكة.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - بسم الله الرحمن الرحيم تدين هيئة الحشد الشعبي بأشد العبارات العدوان الغاشم الذي استهدف قطعات الجيش العراقي الباسل في محافظة الأنبار من قبل الطيران الأمريكي، والذي أسفر عن استشهاد ثلة من أبطال قواتنا الأمنية الذين سطروا بدمائهم الزكية أروع