كتب د. رشا العزاوي
لقد كشفت هذه الضغوط المتشابكة، التي تنوّعت بين الاقتصادي والسياسي والعسكري، حجم هشاشة التوازنات الداخلية في العراق. فقد بدا "الإطار التنسيقي" الشيعي والفصائل المسلحة في حالة ارتباك وتناقض في المواقف، فيما اختارت بقية المكوّنات السياسية استراتيجية الصمت الحذر تجنّباً للصدام، في حين فضّل آخرون الانحياز والتعاون مع واشنطن لتعزيز أوراقهم السياسية. وبهذا تحوّل العراق إلى مسرح لضغوط متداخلة لا تستهدف سيادته فحسب، بل تسعى أيضاً إلى إعادة صياغة موقعه الإقليمي وحدود نفوذه، وهو ما يجعل المرحلة الحالية واحدة من أعقد المحطات التي يمر بها منذ عام 2003.
لقراءة نص المقال اضغط هنا
بغداد اليوم - بغداد عقدت لجنة الأمر الديواني المعنية بإزالة الآثار السيئة التي لحقت بالكرد الفيليين، اجتماعاً برئاسة وزير العدل خالد شواني، وأصدرت عدداً من التوصيات تمهيداً لعرضها على مجلس الوزراء للمصادقة عليها. وذكرت وزارة العدل في بيان تلقته