بغداد اليوم - متابعة
حذّر المحلل الإيراني في الشؤون الدولية فريدون مجلسي، اليوم الأحد (31 آب 2025)، من الدعوات التي يطلقها بعض السياسيين لإغلاق مضيق هرمز أو الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (NPT)، معتبراً أن هذه الطروحات ستقود إيران إلى مواجهة دولية شاملة.
وقال مجلسي في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "من يتحدثون عن إغلاق مضيق هرمز فليجربوا، ولن يستطيعوا الصمود أكثر من ساعات قليلة، لأننا سنواجه حرباً دولية، وسيقف ضدنا الجميع من السعودية والإمارات والكويت إلى الولايات المتحدة والهند والصين".
وأضاف أن "الانسحاب من معاهدة NPT سيُفسَّر مباشرة بأنه نية لتصنيع سلاح نووي، وهو ما سيستدعي ردوداً قاسية وسريعة من المجتمع الدولي".
وأكد مجلسي أن "العقلانية تقتضي العودة إلى نهج الدبلوماسية"، مشيراً إلى "التجربة قبل عشر سنوات حين جلس أبرز الدبلوماسيين الإيرانيين وجهاً لوجه مع الغرب وتوصلوا إلى "اتفاق جيد جداً"، حسب تعبيره.
وبيّن المحلل الإيراني أن "84% من النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز مرتبط بالصين ودول شرق آسيا"، لافتاً إلى أن "نحو 7 ملايين برميل يومياً يتجهان إلى الصين والهند، وهما دولتان لعبتا دوراً محورياً في تعزيز مكانة إيران داخل تكتلات مثل "بريكس" ومنظمة شنغهاي".
وشدّد على أن أي "مفاوضات مع الأوروبيين لن تحقق نتائج ملموسة"، داعياً إلى "التوجه مباشرة نحو حل الخلافات مع الولايات المتحدة باعتبارها السبيل الأكثر واقعية لحماية مصالح إيران".
بغداد اليوم - بغداد كشف الخبير الاقتصادي، نبيل المرسومي، اليوم الأحد، (31 آب 2025)، عن معلومات تفيد بتوقف أكثر من 400 صهريج تحمل نفطاً مهرباً من شمال العراق على الحدود الأفغانية الإيرانية. وقال المرسومي، في منشور على صفحته في فيسبوك، تابعته "بغداد