بغداد اليوم – ترجمة
أكدت شبكة جيوبوليتكال مونيتر المتخصصة في الشؤون الجيوسياسية، اليوم الأحد (31 آب 2025)، أن ما يجري حالياً للقوات الأمريكية في العراق لا يندرج تحت عنوان “انسحاب”، بل هو إعادة تموضع استراتيجي يستهدف تقليل المخاطر وتعزيز النفوذ الأمريكي في المرحلة المقبلة، ولا سيما في ظل التوتر مع إيران.
وأوضحت الشبكة، في تقرير ترجمته "بغداد اليوم"، أن “الأنباء التي تحدثت عن انسحاب أمريكي كامل من العراق غير دقيقة”، مبينة أن الخطوة الأمريكية تهدف إلى وقاية الجنود من تداعيات القرارات السياسية وحمايتهم من الهجمات التي تطال القواعد العسكرية المعلنة مثل عين الأسد وفكتوريا.
وأضافت أن واشنطن تسعى من خلال نقل قواتها إلى إقليم كردستان والمناطق المجاورة إلى حرمان إيران من تحقيق أي “انتصار معنوي” عبر استهداف القواعد، مؤكدة في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة لا تزال تحتفظ بـ”قدرات عسكرية مرنة وكبيرة” داخل العراق، مع انتشار في مواقع غير معلنة يوفر لها مساحة أكبر للتحرك.
ولفت التقرير إلى أن هذا التموضع يمنح رئيس الوزراء محمد شياع السوداني متنفساً سياسياً أمام الضغوط الداخلية بشأن الوجود الأمريكي، فيما يتيح لواشنطن تعزيز تعاونها مع إقليم كردستان الذي يوفر “بيئة أكثر أماناً وملائمة” للوجود الأمريكي.
وبحسب الشبكة، فإن الخطوة الأمريكية تحمل أبعاداً متعددة، تبدأ بإسقاط السردية الإيرانية التي تعتبر الانسحاب الأمريكي “انتصاراً” لمحور المقاومة، مروراً بإدارة العلاقة مع بغداد عبر تقليل الضغوط الداخلية على الحكومة مع الحفاظ على السيطرة الجوية والاستخباراتية، وصولاً إلى وضع حد للتوسع التركي شمال العراق من خلال ترسيخ وجودها العسكري في كردستان.
واختتمت الشبكة تقريرها بالتأكيد أن التموضع الجديد يمنح الولايات المتحدة قدرة أعلى على حماية قواتها والاستعداد لأي مواجهة محتملة مع إيران، بما في ذلك تقديم الدعم اللوجستي والاستخباراتي والعسكري في حال اندلاع مواجهة إقليمية جديدة.
بغداد اليوم- متابعة فاز ليفربول على أرسنال 1-0، مساء اليوم الأحد، (31 آب 2025)، ضمن الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز. واحتضن ملعب آنفيلد المواجهة بين الفريقين العريقين. وبهذا الفوز فقد عزز ليفربول صدارته للدوري في ثالث جولاته بموسمه الجديد.