عربي ودولي 15-05-2023, 12:51 | --
+A -A

يقضي عقوبة 18 عاماً


سجين يصبح نائبا بالبرلمان التركي.. من هو جان أتالاي؟

بغداد اليوم- متابعة

في واحدة من عجائب الانتخابات التركية، أصبح المحامي جان أتالاي الذي يقضي عقوبة بالسجن لمدة 18 عاما، نائبا في البرلمان، بعد ظهور نتائج الانتخابات التركية.

وسيتم إطلاق سراح أتالاي من سجن سيليفري، بمجرد الانتهاء من نتائج الانتخابات، بعد أصبح نائبا برلمانيا عن ولاية هاتاي.

وفقا لبيانات نتائج الانتخابات، حصل حزب العمال التركي على 44792 صوتا، وبهذه النتيجة، يتم انتخاب جان أتالاي نائبا في البرلمان لأنه كان أول مرشح عن الحزب في منطقة هاتاي التي ضربها الزلزال. 

وكتب أتالاي من محبسه في رسالة شكر لناخبي هاتاي: "شكرا لك هاتاي"، مضيفا "التئام جروح الزلزال الذي هز بلدنا وتحول إلى كارثة في هاتاي مع عدم كفاءة المسؤولين سيأتي أولا وقبل كل شيء، إذا كان التصويت البرلماني وأصوات حزب العمال التركي سيخفف فقط من آلام أولئك الذين فقدوا أقاربهم، ومئات الآلاف من مواطني هاتاي الذين فقدوا منازلهم ووظائفهم في الماضي والمستقبل وكذلك مستقبلهم".

وقدم وعده لأهالي المدينة، قائلا: "سنعيد بناء هاتاي معا".

من هو جان أتالاي؟

  • يعمل بالمحاماة منذ 20 عاما.
  •  
  • تخصص في قضايا الدفاع عن عائلات عمال المناجم الذين لقوا حتفهم في سوما، والذين لقوا حتفهم في الانفجار الذي وقع في هندك وفي كارثة قطار تشورلو.
  •  
  • يُعرف أتالاي بأنه اشتراكي منذ سنوات دراسته.
  •  
  • عمل كمدافع عن الحقوق في العديد من القضايا الاجتماعية كعضو في مجلس إدارة جمعية الحقوق الاجتماعية، وشارك في العديد من قضايا الدفاع للصحفيين بما في ذلك أزمة جريدة جمهوريت.
  •  
  • عمل كأحد منظمي الحملة ضد هدم مسرح سينما عيميك.
  •  
  • تم القبض عليه بعد أحداث غيزي بارك الاحتجاجية ضد حكومة العدالة والتنمية.

 

وتمكن حزب العمال التركي من حصد 3 مقاعد أخرى في انتخابات إسطنبول، حيث رئيس الحزب إركان باش في الدائرة الثانية، وأحمد تشيك الذي كان مرشحا في الدائرة الثانية، ومرشحة الدائرة الأولى سيرا كاديجيل.

المصدر: "سكاي نيوز عربية"


أهم الاخبار

إقليم كردستان: نهج الإصلاح بين الرؤية والإنجاز

كتب: مهند محمود شوقي مع اقتراب تشكيل الكابينة الحكومية العاشرة في إقليم كردستان، يتجدد النقاش حول تجربة حكومة مسرور بارزاني، ليس فقط من زاوية ما أنجزته خلال السنوات الماضية، بل أيضًا من زاوية طبيعة المشروع الذي سعت إلى ترسيخه. فالحكومات لا تُقاس بعدد

اليوم, 14:48