آخر الأخبار
الصحة تطلق الاستمارة الإلكترونية الخاصة ببيانات خريجي الجامعات والمعاهد بعد أن أهلكه نقل معدات ميناء الفاو.. حصد الأرواح مستمر بطريق "فاو-بصرة" بغداد اليوم تحسم جدل قصة اهداء "تمثال بابلي" إلى مسؤول ايراني - عاجل بحضور السوداني.. الإطار التنسيقي يعقد اجتماعه الدوري لمناقشة اخر التطورات قلق يغزو العراقيين.. كميات هائلة من الـ25 ألف المزورة تنتشر في الأسواق

غرسة في العمود الفقري تسمح لمقعدة بالمشي لأول مرة منذ 18 شهرا!

علوم و تكنولوجيا | 7-04-2022, 18:43 |

+A -A

بغداد اليوم- متابعة

أظهرت دراسة جديدة أن غرسة إلكترونية في العمود الفقري مكّنت امرأة مشلولة من المشي لأول مرة منذ 18 شهرا.

وتعاني المرأة البالغة من العمر 48 عاما، وتُدعى نيرينا، من ضمور متعدد الأجهزة (MSA)، وهي حالة نادرة في الجهاز العصبي تسبب تلفا تدريجيا للخلايا العصبية في الدماغ. والعلامة الأساسية لـ MSA هي انخفاض ضغط الدم عندما يقف المريض في وضع مستقيم، ما يجعله يشعر بالدوار أو الإغماء.

وقام العلماء في سويسرا بتزويد نيرينا بـ "محفز إلكتروني"، تم زرعه مباشرة في النخاع الشوكي، وذلك لإعادة تنشيط خلايا عصبية معينة تنظم ضغط الدم.

ولكن هذه التجربة التي شملت نيرينا تمثل المرة الأولى التي يتم فيها تطبيق هذا النوع المرتبط بالأمراض التنكسية العصبية.

وخلال الأيام السبعة الأولى، خضعت لاختبارات الطاولة المائلة - بمعنى أنها مستلقية على طاولة حركت وضع جسمها ببطء من الوضع الأفقي إلى الوضع الرأسي - ما أدى إلى إبطاء انخفاض ضغط الدم لديها.

كما تلقت إعادة تأهيل داخل المستشفى ثلاثة أيام في الأسبوع لمدة ستة أسابيع ثم بدأت في استخدام النظام في المنزل أثناء وقوفها.

وبعد ثلاثة أشهر، لم تعد تعاني من الإغماء، ويمكنها المشي مسافة 820 قدما باستخدام المشاية.

ووصفت نيرينا التغييرات بأنها "معجزة بالنسبة لي". وقالت: "خلال الشهرين الماضيين تمكنت من المشي مرة أخرى".

 

ووصفت نيرينا التغييرات بأنها "معجزة بالنسبة لي". وقالت: "خلال الشهرين الماضيين تمكنت من المشي مرة أخرى".

ومنذ عام 2017، عانت نيرينا من نوع ضمور جهازي متعدد - باركنسون (MSA-P)، وهو الشكل الأكثر شيوعا لـ MSA. وحتى الآن، لا يوجد علاج لـ MSA-P.

ويصيب مرض التنكس العصبي عدة أجزاء من الجهاز العصبي، بما في ذلك الجهاز العصبي الودي.

ويؤدي MSA-P إلى فقدان الخلايا العصبية الودية التي تنظم ضغط الدم، والتي تميل بالتالي إلى الانخفاض بشكل كبير بمجرد أن يكون المرضى في وضع مستقيم - وهي مشكلة تُعرف باسم انخفاض ضغط الدم الانتصابي - تسبب في بعض الحالات الإغماء.

وهذا يجعلهم أكثر عرضة للسقوط، ويحد من قدرتهم على الوقوف والتجول، ويمكن في النهاية تقصير متوسط العمر المتوقع.

وتنخفض جودة حياة المرضى بشكل كبير حيث يجب أن يظلوا في وضع متكئ لتجنب الإغماء.

ونُشرت الدراسة، التي تحمل عنوان "النظام المزروع لخفض ضغط الدم الانتصابي في الضمور الجهازي المتعدد"، في مجلة نيو إنغلاند الطبية.