بغداد اليوم- بغداد
كشف مصدر حكومي، اليوم الخميس، أن هناك مؤشرات اولية تحدد بشكل مبكر هوية من يقف وراء مجزرة الرشاد شمال شرق ديالى.
وقال المصدر في حديث لـ( بغداد اليوم)، إن "كل المؤشرات المتوفرة حاليا تدل على خلية مسلحة يتزعمها الامير العسكري لتنظيم داعش في قضاء المقدادية، 40كم شمال شرق بعقوبة، الارهابي، اسامة الناحر، والذي قتل على يد استخبارات الحشد الشعبي قبل اسابيع معدودة".
وبين أن "خليته هي من تقف وراء مجزرة الرشاد كرد فعل انتقامي لمقتل اميرهم في ضربة هي الاهم في 2021".
وأضاف أن "الناحر كان ينشط مع خليته ضمن بساتين قرية نهر الامام والمناطق القريبة منها وهو كان يعد الامير المرتقب ما يسمى بولاية ديالى في داعش قبل ان يسقط في قبضة استخبارات الحشد الشعبي ويقتل بعد مواجهة وجيزة" مبينا أن "مقتله كان اهم عملية نوعية نظرا لخطورته وخبرته المتراكمة منذ سنوات عدة في الاختفاء والهروب والتسلل من كمائن القوات الامنية".
وأشار المصدر إلى أن "داعش فشل في خلق فتنة بعد مجزرة الرشاد التي تسكنها عشائر واطياف مختلفة"، مؤكدا أن "الاوضاع مستقرة وسط انتشار امني كبير".
بغداد اليوم- بغداد أعلنت الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة، اليوم الثلاثاء، ( 4 آب 2026 )، عن نجاح خطتها الأمنية والخدمية والصحية والتنظيمية الخاصة بزيارة الأربعين. وقالت الأمانة العامة للعتبة في بيان تلقته "بغداد اليوم":، "بحمد الله