الناشر:hm

اولى ثمار النصر في الموصل .. قادة الصف الاول بداعش يفرون من مدن حدودية نحو تركيا

ملفات خاصة     access_time 2017/07/14 22:43 chat_bubble_outline عدد القراءات: 7725

بغداد اليوم - متابعة

ذكرت اخبار الان في تقرير لها ان عدداً من قيادات تنظيم داعش فروا برفقة عدد من المقاتلين الأجانب، من محافظة دير الزور السورية، ووصلوا إلى مناطق ريف حلب الشمالي، في اتساع واضح لظاهرة هروب مقاتلي التنظيم في الآونة الأخيرة

ونقل التقرير عن مصادر محلية قولها "أن مجموعة من القياديين البارزين في التنظيم، فرّوا خلال هذا الأسبوع، إلى مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي على الحدود السورية - التركية، حيث يُرجح أن الفارين يستعدون لاجتياز الحدود والدخول إلى الأراضي التركية، عبر طرق التهريب غير المشروعة".

وقالت المصادر إن "من بين الفارين قياديين عسكريين وأمنيين من الصف الأول، والذين يعتمد عليهم التنظيم بشكل كبير في مناطق احتلاله في مدينة دير الزور وأريافها، حيث عُرف منهم نائب أمير جهاز الحسبة في مدينة العشارة المدعو "حامد النوري" والملقب بــ "أبو حمزة القرعاني" والذي ينحدر من مدينة القورية بريف دير الزور".

وأضافت المصادر أن من بين الفارين أيضاً "قياديين ومسؤولين أمنيين بالتنظيم معروفين بالنسبة لأبناء المنطقة، كمحمود القصوبة وبشار المداح وعبد الهادي الحلوم وإبراهيم البندر، الذين ينحدر معظمهم من مدينة العشارة، بالإضافة لعدد من المقاتلين المحليين الذين لم يتم التعرف عليهم".

ونوّهت المصادر إلى أن هنالك عدد من المقاتلين الأجانب فروا مع المذكورين آنفاً، بينهم مقاتلان يحملان الجنسية الكازاخية.

ونقل التقرير عن الناشط "أيهم الأحمد" ان "التنظيم يشهد أيامه الأخيرة في سوريا والعراق، ليس فقط على المستوى العسكري، بل على المستوى التنظيمي والفكري أيضاً، حيث فر المئات من الدواعش من مدينتي دير الزور والرقة خلال الأسابيع القليلة الماضية مع بدء عملية تحرير الاخيرة واقتراب النصر في الموصل".

ونوه مراقبون " ان انتصار الموصل قلب الموازنين في المدن التي يحتلها التنظيم بالعراق وسوريا واوصل القيادات قبل المسلحين الى قناعة بأن ما يسمى بالدولة الاسلامية انتهت وان المقاومة لن تعيد ما احتلوه بسبب ضخامة القوة المهاجمة وان قتلهم في هذه المدن بات مسألة وقت فقط لن يطول كثيراً  في حال قرروا الاستمرار بالمقاومة".

Top