المتحدث باسم الصدر يعلق على اشتباكات الدجيل: هذا ما يفعله وقوع السلاح بيد جهات غير منضبطة

سياسة 2018/08/02 14:20 1235 المحرر:hr
   

بغداد اليوم- بغداد

علق صلاح العبيدي، المتحدث باسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الخميس (2 آب 2018) على حادثة الدجيل التي ذكرت مصادر انها اندلعت بين فصيل في الحشد الشعبي وعشائر في القضاء، بالقول ان "بقاء السلاح متناثراً بين عدة جهات هو من يفجر الاوضاع بين حين واخر".

وقال العبيدي في مقابلة متلفزة، تابعتها (بغداد اليوم)، إن "وقوع السلاح بيد جهات غير منضبطة يسمح باستغلالها في النزاعات الشخصية والخلافات بين جهة واخرى" مشيراً الى ان "الصدر يشدد دائماً على وجوب حصر السلاح بيد الدولة والجهات المخولة من قبلها".

وفيما يتعلق بانتشار سرايا السلام في صلاح الدين، قال العبيدي إن "سرايا السلام تنتشر حصرياً في سامراء وبلد وما حدث في الدجيل لا دور لها به على الاطلاق".

وأضاف، أن "قرار تسليم سرايا السلام لسلاحها الذي قدمه الصدر بمبادرته المعروفة ومغادرة المناطق التي تحميها يتوقف على تعاون مع الحكومة العراقية والقوات الامنية لتوفير قوات بديلة"، فيما اشار إلى أن "خطر داعش بين ديالى وصلاح الدين وكركوك ما زال مستمراً والقوات الامنية منشغلة بهذا الامر وقد تتجه لتسلم سلاح السرايا والانتشار مكانها بعد الانتهاء من هذا الخطر".

وكان الصدر قد وجه الاثنين (11 كانون الأول 2017)، قوات سرايا السلام التابعة له بالبقاء في سامراء، داعيا اياها في الوقت ذاته لتسليم سلاح الدولة الى الدولة وغلق مقرات السرايا غير المركزية.

وذكر الصدر في كلمة له بمناسبة يوم النصر تابعتها (بغداد اليوم)، انه "يجب الاعتراف بان الجيش العراقي والاجهزة الامنية عادت لهيبتها بعد ان اراد البعض بها سوءاً"، داعياً الى "الحفاظ عليها وفرض سلطتها".

وشدد الصدر على "ابعاد العناصر غير المنضبطة عن القوات الامنية والحشد الشعبي ومعاقبة من اساء حفاظا على سمعتهم واعمالهم".

وأعلن الصدر نيته "تحويل سرايا السلام الى منظمة خدمية ووجه دعوة للحكومة للاعتناء بعوائل شهداء السرايا ومعالجة جرحاهم ليعودوا الى اهلهم ويزاولوا اعمالهم وتعيين المضطر منهم في وظائف ودمج الجاهز منهم في الاجهزة الامنية".

ووجه الصدر اوامر للسرايا "بالانسحاب من المدن المحررة خلال 45 يوماً عدا سامراء التي شدد على اهمية البقاء فيها الى اشعار اخر لقدسية المكان وطالبهم كذلك بتسليم سلاح الدولة الى الدولة ".

يذكر أن مصدرا امنيا افا ايضاً، الاربعاء (1 آب 2018)، بان اشتباكات اندلعت بين عشائر الدجيل ومجاميع مسلحة على طريق سامراء.

وقال المصدر، في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "اشتباكات اندلعت مساء اليوم، بين عشائر الدجيل ومجاميع مسلحة على طريق سامراء - دجيل".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الاشتباكات اسفرت عن مقتل شخص من اهالي الدجيل بعد اصابته بجروح اثناء الاشتباك".

وكان مصدر أمني في العاصمة بغداد قد افاد، الأربعاء (1 آب 2018)، بأن قوة أمنية عثرت على جثث ثلاثة من شيوخ عشيرة اختطفوا من قضاء الدجيل، شمالي العاصمة.

وقال المصدر، في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن "قوة أمنية تمكنت، يوم الاربعاء (1 آب 2018)، من العثور على جثث ثلاثة من شيوخ عشيرة اختطفوا من قضاء الدجيل، عثرت عليهم في قضاء التاجي، شمالي بغداد".

وكان مصدر أمني قد أفاد، الأربعاء (1 آب 2018)، بان شرطة الدجيل فرضت حظرا للتجوال في القضاء بالتزامن مع وصول قوة كبيرة من الجيش والفوج التكتيكي.

وقال في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "شرطة الدجيل فرضت حظراً للتجوال في القضاء على خلفية اندلاع اشتباكات بين عشائر الدجيل ومجموعة مسلحة".

وأضاف أن "قائد عمليات سامراء وقائد شرطة صلاح الدين بصحبتهما قوة كبيرة من الجيش وشرطة الافواج والفوج التكتيكي، وصلوا الى قضاء الدجيل بالتزامن مع فرض حظر التجوال، من اجل السيطرة على الوضع في القضاء".


اضافة تعليق


Top