ضياء الاسدي يكشف عن شرطين حددهما الصدر لعودة المياه الى مجاريها بينه وبين المالكي

سياسة 2018/07/12 10:07 2475 المحرر:aab
   

بغداد اليوم- متابعة 

كشف ضياء الاسدي، مدير المكتب السياسي لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الخميس (12 تموز 2018) عن شرطين حددهما الأخير من أجل عودة المياه الى مجاريها بينه وبين زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، بالتزامن مع تحركات الكتل السياسية لتشكيل الكتلة الأكبر.

ونقلت وكالة الاناضول عن الاسدي قوله ان "رأي مقتدى الصدر واضح في مسألة عودة المياه الى مجاريها مع نوري المالكي، ويتضمن أن يكون المالكي على استعداد لتبرئة ذمته مما حصل خلال سنوات حكمه أو أن يقدم المقصرين للعدالة، وبخلاف ذلك لن يكون هناك إعادة للموقف معه".

واعترف الاسدي، "بوجود تدخلات خارجية في تشكيل الحكومة العراقية، لكنها الأضعف هذه المرة"، مبينا أنه "في هذه المرحلة لا تستطيع إيران وأمريكا وغيرها من الدول أن تتدخل بشكل قوي أو جاد في مسار العملية السياسية".

واضاف انه "قد تكون هناك تحالفات مع أطراف مدعومة من هذه الجهة أو تلك، لكن طالما أنها ستلتزم بالبرنامج الوطني الذي وضعناه للعراق المقبل وعدم خضوعها لإرادة خارجية فلن نختلف معها".

ويوم امس، اكد الاسدي، في بيان تلقته (بغداد اليوم)، أن التحالف مع زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي "غير وارد".

وقال إن "التحالف مع المالكي غير وارد، وكونه سيشغل كرسي وزاري أم لا لن يكون قرارنا بالتأكيد"، مبيناً أن "ضوابط وآليات الاختيار هي التي تحتم ذلك".

وأضاف الاسدي، أن "سائرون هو اسم تحالفنا الذي يضم حزب الاستقامة الوطني والكتل المتحالفة معه"، مشيراً الى أن "هذا التحالف قام على الأسس والمبادئ التي ذكرتها في جوابي عن السؤال المتعلق بتحالفنا مع الحزب الشيوعي".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس الوزراء زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي، قد أعلنا، السبت (23 حزيران 2018)، تحالفا سياسيا بين قائمتي "النصر" و"سائرون" وفق ثمانية مبادئ سياسية.

وكشف مصدر مقرب من زعيم التيار الصدري، لـ(بغداد اليوم)، أن اركان الكتلة الأكبر قد اكتملت بانضمام العبادي الى تحالف الصدر والعامري وعلاوي والحكيم، بعيدا عن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي.

وعد ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، الاربعاء الماضي (27 حزيران الماضي) الحراكات السياسية نحو تشكيل الكتلة الاكبر وبناء التحالفات ما يزال بمرحلة "جس النبض"، مؤكدا ان التحالفات التي جرت "غير مستقرة" بسبب التشكيك بنتائج الانتخابات والتوجه نحو العد والفرز اليدوي.


اضافة تعليق


Top