المكون التركماني يبدي تخوفه من عودة الاصطفافات الطائفية: مناطقنا ستكون عرضة للمساومات

سياسة 2018/06/14 12:08 4288 المحرر:hr
   

بغداد اليوم- متابعة 

أعرب نائب رئيس الجبهة التركمانية، النائب حسن توران، اليوم الخميس، عن تخوفه من أن تعود المناطق الخاصة بالمكون لتصبح "عرضة للمساومات السياسية" وذلك تعليقاً منه على اعلان زعيم التيار الصدر مقتدى الصدر في 12 حزيران الجاري عقد تحالف مع ائتلاف الفتح بزعامة هادي العامري لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن توران أنه، "لغرض تحقيق الكتلة الأكبر، ستنضم الكتل بشروط. ونخشى أن تكون شروط الحزبين الكرديين الرئيسيين هي مساس بالوضع الحالي لكركوك".

وحذر توران من "التفريط بالإنجاز الذي حققته الحكومة ودفعت لتحقيقه شهداء من خيرة أبناء الوطن"، مشيراً إلى أن "المشهد سيتكرر للمرة الرابعة بتخندقات طائفية وعرقية لا تقبل القسمة إلا على 3؛ شيعة وسنة وكرد، ويهمش الباقون".

وحذر مراقبون للشأن السياسي العراقي، من عودة الاصطفافات الطائفية الى المشهد السياسي العراقي مرة أخرى، بالتزامن مع تقارب أقطاب الكتل الشيعية من بعضها البعض، للدخول بتحالف من شأنه تشكيل الكتلة الأكبر.

وفي غضون ذلك، أكد عضو ائتلاف الوطنية رعد الدهلكي، إن "نواب المحافظات المحررة من داعش يحملون الهموم والبرامج ذاتها"، مؤكداً أن "توحدهم في هذا التوقيت ضروري لتوحيد الجهود الرامية إلى إعادة المهجرين وإنهاء معاناتهم وإعمار المدن التي طالها التدمير بسبب الحرب ضد الإرهاب".

وأضاف الدهلكي أنه "على رغم رفضنا تشكيل كتل على أساس طائفي أو قومي، إلا أن المرحلة الحالية لا تختلف كثيراً عن المراحل السابقة، حيث تعمل الكتل الشيعية على تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر المكلفة بتشكيل الحكومة، وكذلك الكتل الكردية"، مشيراً إلى أن "الكتل السنية ستجتمع بعد المصادقة على نتائج الانتخابات لتأليف وفد يفاوض الكتل الأخرى في شأن تشكيل الحكومة".


اضافة تعليق


Top