قاسم سليماني يتواصل مع مسؤولين ومعارضين في كردستان لـ "توحيدهم" قبل الذهاب الى بغداد

سياسة 2018/06/13 12:50 2999
   

بغداد اليوم- كردستان 

كشف مصدر مطلع، اليوم الأربعاء، عن مجموعة اتصالات قام بها رئيس فيلق القدس الايراني قاسم سليماني ضمت عددا من الاطراف الكردية داخل محافظة السليمانية، مبينا ان اغلبهم كان من القادة والمسؤولين وشملت من هم خارج السليمانية ايضا.

 وقال المصدر في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "هناك زيارة محتملة غير معلنة لقاسم سليماني الى السليمانية سيلتقي فيها مع معظم الاطراف السياسية الموجودة في السلطة والتي هي داخل المعارضة".

وأضاف، أن "اللقاءات تأتي لجمع الاطراف الكردية في تحالف واحد واقناع احزاب المعارضة بالعدول عن تلويحها بالانسحاب من العملية السياسية"، مشيرا الى أن "مجموعة من المستشارين الايرانيين زاروا السليمانية واربيل خلال اليومين الماضيين".

واكد، أن "بوادر هذه الاتصالات والزيارات هو اصدار الحزبين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني لبيان مشترك حول تحالف الصدر مع العامري وهذا لم يحدث منذ فترة طويلة ".

وكانت وسائل اعلام تحدثت في وقت سابق عن زيارة مرتقبة يقوم بها قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، الى محافظة السليمانية للتباحث مع القادة الكرد، المسؤولين والمعارضين، حول تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.

وأفادت صحيفة "العرب" اللندنية، في تقرير لها نشرته في وقت سابق من اليوم الأربعاء، بأن قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، التقى بمقربين من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وفق ما ذكرت مصادر مقربة من تحالف سائرون، للصحيفة.

وقالت الصحيفة عن مصادرها، إن "اللقاء، وهو الثاني بين سليماني ومقربين من الصدر في غضون أسبوعين، يهدف إلى تجميع الأحزاب الشيعية في كتلة برلمانية واحدة بغية تشكل الحكومة العراقية".

وأضافت الصحيفة، أن "سليماني نبه في لقاءاته المستمرة مع قادة الأحزاب الشيعية في العراق إلى وصايا المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي الداعمة لوحدة الطائفة ووضعها فوق أي اعتبار سياسي أو وطني".

وتابعت، أن "سليماني لبّى دعوة إفطار أقامها نوري المالكي رئيس كتلة دولة القانون بحضور قيادات في الحشد الشعبي مقربة من إيران بينهم هادي العامري زعيم كتلة الفتح".

ومضت بالقول، إن "سليماني عرض على التيار الصدري خلال اللقاء الذي جرى في كربلاء، مقترحات تدعمها طهران في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة رئيس وزراء من القوى الشيعية".

ولفتت الصحيفة إلى أنه "سبق أن رفض زعيم التيار الصدري التدخلات الإيرانية في تشكيل الحكومة العراقية، وطالب بتشكيل الكتلة الأكبر من قوى عابرة للمكونات، رافضا حصول تياره على وزارات مقابل إعادة إحياء التحالف الوطني الشيعي الذي انفك عقده".

وأشارت الى أن "الأوضاع السياسية السائدة في العراق منذ ظهور نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في أيار الماضي، سببت حالة من القلق لدى إيران، التي تخشى أن تنتهي التطورات المتسارعة إلى إفلات زمام المبادرة في الساحة العراقية من يدها، في فترة شديدة الحساسية تواجه طهران خلالها عملية محاصرة لنفوذها".


اضافة تعليق


Top