بدر: تحالف سائرون مع الفتح سيكسب رضا السيستاني.. وهناك تناغم ايراني أميركي معه

سياسة 2018/06/13 11:30 4678 المحرر:aab
   

بغداد اليوم- خاص

قال القيادي في منظمة بدر كريم النوري، اليوم الاربعاء، ان التحالف الذي تم بين "سائرون"، المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، و"الفتح"، بزعامة الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري، سيكسب رضا المرجع الديني علي السيستاني، مبيناً ان هناك تناغماً ايراني – اميركي مع تحالف الامس.

وقال النوري في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "تحالف سائرون – الفتح، هو تحالف الكبار والأقوياء لتشكيل الحكومة، والتحالف جاء من أجل رفع الاحتقان والتوتر وابعاد شبح الحرب الأهلية"، مبينا ان "التحالف الجديد سيبعد المجلس العسكري وحكومة الطوارئ، عن المشهد العراقي".

وأضاف، أن "التحالف، سيبعد خيار اعادة الانتخابات الذي تنادي به عدة جهات"، موضحا ان "هناك تناغم ايراني – امريكي مع التحالفين باعتبار ان امريكا رافضة لإعادة الانتخابات".

واشار القيادي في منظمة بدر إلى أن "اعلان هذا التحالف سيحظى بإمضاء ورضا المرجعية الدينية ممثلة بالمرجع علي السيستاني".

وأردف، أن "تحالف كتلتين تمتلكان قوة لا أحد يستطيع خلافهما تأزيم الأوضاع، كما انه يأتي لرفع دخان الحريق الذي خيم على نفوس العراقيين"، مؤكدا ان " تحالف سائرون – الفتح جاء لإلغاء (الطابو) على الحكومة القادمة".

ويوم امس، اعلن الصدر، انضمام تحالف الفتح الى التحالف الثلاثي الذي يضم سائرون والوطنية والحكمة لتشكيل الكتلة الاكبر.

وقال الصدر خلال مؤتمر صحافي مشترك مع زعيم تحالف الفتح هادي العامري، عقد في منزل الاول في الحنانة بالنجف، عقب اجتماع للطرفين، إن "تحالف الفتح دخل مع سائرون في الفضاء الوطني".

وأضاف، أن "التحالف الجديد يأتي مع الحفاظ على التحالف الثلاثي بين سائرون وائتلاف الوطنية وتيار الحكمة".

واستقبل زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، امس، رئيس تحالف الفتح هادي العامري، ، لبحث أزمة الانتخابات التشريعية التي أجريت في 12 آيار الماضي، وتشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان.

وكان الصدر قد التقى العامري، في 20 آيار الماضي، في مقر إقامته بالعاصمة بغداد، وبحثا تطورات العملية السياسية في البلاد وما أفرزته الانتخابات التشريعية لعام 2018، وسبل تشكيل حكومة "ابوية" تعبر عن تطلعات الشعب.

ويأتي ذلك، بعد التطورات التي شهدها ملف الانتخابات ونتائجها ابتداء من اقرار التعديل الثالث لقانون الانتخابات وانتخاء باحتراق مخازن مفوضية الانتخابات في الرصافة، وتداعياته التي ينتظر حسمها وتجنيب البلاد ازمة فراغ دستوري، من خلال تشكيل الحكومة المقبلة.


اضافة تعليق


Top