محافظ السليمانية يوجه رسالة عاجلة لمفوضية الانتخابات

سياسة 2018/05/17 19:39 1137 المحرر:ar
  

بغداد اليوم - السليمانية

وجه محافظ السليمانية، هفال ابو بكر، اليوم الخميس، رسالة "عاجلة" الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، بشأن إجراءات رافقت الانتخابات التشريعية في المحافظة.

وقال أبو بكر في الرسالة "العاجلة"، التي حصلت (بغداد اليوم)، على نسخة منها إنه "اذا كان الواجب القانوني لادارة عملية الانتخابات على عاتق المفوضية، فإن واجب حماية المواطنين والأمن والاستقرار وحياة ومنزلة وحقوق وصوت وأرضية مشاركتهم فيها هو من واجب إدارة المحافظة".

وأضاف، "ومن هذا المنطلق، فإن تقصير وإهمال وعدم اكتراث عدد من الاشخاص داخل المفوضة في عدد من المناطق تسبب في حصول أوضاع خطيرة وغير مرغوب فيها".

وأوضح أبو بكر، أنه "كان بانتظار الوعود والتصريحات الرسمية بشأن الشكوك والتقصير والتزوير التي حصلت في نتائج التصويت"، مبيناً أن "إصرار المفوضية على إعلان النتائج الأولية بدلاً من محاولة التخفيف من الشكوك، زاد من مساحة تلك الشكوك".

وتابع، من أجل تهدئة كل هذا فإن المحافظة، تطالب بـ"التحقيق العاجل والواضح والقانوني في مكتب السليمانية للمفوضية العليا للانتخابات، وفي نتائج التصويت فيها"، لافتاً إلى أن "عكس ذلك فلن يبقى أي معنى لصوت الناس وعملية الانتخابات وسيادة القانون".

وبحسب النتائج الأولية التي أعلنت عنها مفوضية الانتخابات، فقد جاءت قائمة سائرون المدعومة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في صدارة القوائم الفائزة بالانتخابات في عموم البلاد، تلتها قائمة الفتح التي تنضوي تحتها العديد من فصائل الحشد الشعبي بزعامة هادي العامري، فيما حلت قائمة النصر التي يقودها رئيس الوزراء حيدر العبادي ثالثة، في نتيجة وصفت بالصادمة للغرب.

هذا وأبدت أطراف سياسية مشاركة في الانتخابات التشريعية لعام 2018، شكوكاً حول نزاهة عملية الإقتراع، في عدد من محافظات البلاد، ومنها كركوك والسليمانية، ونينوى والأنبار، فضلا عن مناطق أخرى متفرقة في البلاد، حيث طالب عدد منهم بإلغاء النتائج أو اعتماد العد والفرز اليدوي بدلاً عن الإلكتروني.

وكان رئيس البرلمان سليم الجبوري، قد دعا في وقت سابق من، اليوم الخميس، الى عقد جلسة طارئة يوم السبت المقبل، لبحث ملف الانتخابات وتداعياته، وذلك استجابة لطلب نيابي يحمل توقيع اكثر من 80 نائباً.

وتعتبر الانتخابات البرلمانية العراقية 2018 الأولى التي تجري في البلاد، بعد هزيمة تنظيم داعش نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأميركي من العراق في العام 2011، كما أنها رابع انتخابات منذ الإطاحة بنظام صدام حسين في العام 2003.


اضافة تعليق


Top