تحالف الخنجر يكشف حقيقة دخول مباحثات مع الصدر لتشكيل الحكومة.. أمرها للشيعة!

سياسة 2018/05/16 18:38 3309 المحرر:bh
  

بغداد اليوم _ نينوى

أكد تحالف القرار العراقي، بزعامة اسامة النجيفي، وخميس الخنجر، الاربعاء، عدم دخوله بمباحثات جدية مع اية جهة، بما فيها التيار الصدري، بشأن التحالفات السياسية بعد اعلان نتائج الانتخابات، فيما عد ان تشكيل الحكومة بيد الأحزاب الشيعية الكبيرة "حصرا".

وقال القيادي في التحالف اثيل النجيفي، لـ(بغداد اليوم)، انه "لم تبدأ اي حوارات حقيقة مع التيار الصدري او اي جهة اخرى، ونحن تلقينا رسالة ايجابية من الجميع، وارسلنا بدورنا رسائل الى الجميع"، مبينا أن "تشكيل الحكومة بيد الجهات الشيعية حصرا واتفاقها يحدد ذلك، ولا يمكن للقوى السنية حسهما".

وأضاف النجيفي، ان "تحالفه (الذي ورد اسمه مع عدة أحزاب اخرى في تغريدة لمقتدى الصدر قال مراقبون انها إشارة لإمكانية التحالف معها) يستطيع التفاهم مع جميع الجهات الشيعية، لكونهم أصدقاء لنا، ولا يوجد لدينا خلاف معهم"، لافتا الى ان "الجميع يجب ان يعرف حقيقة ان الأحزاب الشيعية الكبيرة هي التي تقرر تشكيل الحكومة الجديدة، وليس الأحزاب السنية".

وبحسب النتائج الأولية التي أعلنت عنها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، فقد جاءت قائمة سائرون المدعومة من زعيم التيار الصدري في صدارة القوائم الفائزة بالانتخابات في عموم البلاد، تلتها قائمة الفتح التي تنضوي تحتها العديد من فصائل الحشد الشعبي بزعامة هادي العامري، فيما حلت قائمة النصر التي يقودها رئيس مجلس الوزراء الحالي، حيدر العبادي ثالثة، في نتيجة وصفت بالصادمة للغرب.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد غرد  الاثنين 14 ايار الجاري، برسالة مشفرة عدها مراقبون كشفا عن تحالفه المقبل لتشكيل الحكومة العراقية القادمة، وذلك بعد ساعات من اعلان نتائج اولية للانتخابات التشريعية أظهرت فوز قائمته فيها.

وقال الصدر في تغريدته، : إننا (سائرون) بـ (حكمة) و (وطنية) لتكون (ارادة) الشعب مطلبنا ونبني (جيلا جديدا) ولنشهد (تغييرا) نحو الاصلاح وليكون (القرار) عراقيا فنرفع (بيارق) (النصر) ولتكون (بغداد) العاصمة (هويتنا) وليكون (حراكنا) (الديمقراطي) نحو تأسيس حكومة ابوية من (كوادر) تكنقراط لا تحزب فيها.

من جانبهم رأى مراقبون أن تغريدة الصدر هي "رسالة مشفرة" للإعلان عن شكل أضلاع تحالفه الجديد لتشكيل الحكومة المقبلة.

و شهدت التغريدة ذكرا لاسم القوائم التي لا يضع زعيم التيار الصدري خطوطا حمراء للتحالف معها لبناء الحكومة المقبلة، فـأن شهدت ايضا ذكر أبرز اسماء القوائم المتنافسة على الساحة العراقية، وأخرى صغيرة حصدت عددا محدودا من المقاعد بحسب النتائج الاولية للانتخابات.

وخلت التغريدة فقط من اسمي قائمتي "الفتح" و"دولة القانون"، المقربتين من إيران كما يشير مراقبون، وهو الخط الذي يعارضه الصدر بشكل واضح وصريح.

وشهدت الانتخابات العراقية التي جرت السبت 12 آيار الحالي، نسبة مقاطعة قياسية هي الأولى من نوعها على مدى التجارب الانتخابية السابقة منذ عام 2003، حيث أعلنت مفوضية الانتخابات العراقية نسبة مقاطعة بلغت 55%، فيما يرجح مراقبون ومصادر ان النسبة قد تكون اعلى من هذا بكثير، في وقت يحق لـ 24 مليون عراقي الإدلاء بأصواتهم، من أصل 37 مليون نسمة إجمالي عدد السكان.

هذا وأبدت أطراف سياسية مشاركة في الانتخابات التشريعية لعام 2018، شكوكاً حول نزاهة عملية الإقتراع، في عدد من محافظات البلاد، ومنها كركوك والسليمانية ونينوى والأنبار، فضلاً عن مناطق أخرى متفرقة في البلاد، حيث طالب عدد منهم بإلغاء النتائج أو اعتماد العد والفرز اليدوي بدلاً عن الإلكتروني.


اضافة تعليق


Top