الأمم المتحدة: إزالة القنابل من الموصل تحتاج لأكثر من 10 سنوات

سياسة 2018/02/15 00:49 533 المحرر:hr
  

بغداد اليوم- متابعة 

قال خبير في نزع الألغام تابع للأمم المتحدة، أمس الأربعاء، إن القنابل غير المنفجرة ستظل منتشرة في مدينة الموصل العراقية لعقد من الزمن، مما يعرض مليون مدني أو أكثر للخطر، يريدون العودة إلى موطنهم بعد انتهاء سيطرة تنظيم داعش على المدينة التي دامت 3 سنوات.

قال بير لودهامر، وهو مدير برنامج لدى دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام، إن "تحرير الموصل خلف ما يقدر بـ 11 مليون طن من الحطام وإن من المعتقد أن ثلثي المواد المتفجرة مدفون تحت الركام".

وأضاف في مؤتمر صحفي في جنيف "تشير تقديراتنا إلى أن تطهير غربي الموصل سيستغرق أكثر من عقد من الزمن. لن تسمح كثافة وتعقيد (المواد المتفجرة) بإتمام عملية التطهير هذه في غضون شهور أو حتى خلال سنوات"، بحسب "رويترز".

وتابع، "نحن نرى ذخائر أسقطت من الجو، قنابل تزن (الواحدة) 500 رطل تم إسقاطها، تخترق الأرض لمسافة 15 مترا أو أكثر. مجرد إخراج الواحدة منها يستغرق أياما وأحيانا أسابيع".

وفي العام الماضي، أزالت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام 45 ألفا من المواد المتفجرة و750 شحنة ناسفة بدائية الصنع في أرجاء العراق بينها أكثر من 25 ألفا غربي الموصل وحده. وتحتاج مناطق أخرى مثل الفلوجة وسنجار إلى مزيد من الدعم لجهود نزع الألغام.

واكتشف العاملون في نزع الألغام الأسبوع الماضي مصنعا لداعش لإنتاج الشحنات الناسفة البدائية تناثرت به كمية كبيرة من قذائف المورتر وقذائف المدفعية والقنابل اليدوية والصواريخ و250 ألفا من المكونات الإلكترونية.

وكان تطهير مبان مثل المستشفى الرئيسي في غرب الموصل، الذي اتخذه التنظيم في السابق مقرا له، أمرا حيويا لاستعادة الخدمات للمواطنين.

وقال لودهامر، "أزلنا في هذا الموقع وحده أكثر من 2500 مادة متفجرة، من أحزمة ناسفة إلى قذائف صاروخية وقذائف مورتر وقنابل يدوية- قل ما شئت، كله كان موجودا هناك".

وتابع لودهامر، أن "الشحنات الناسفة البدائية ليست شيئا جديدا، الجديد هو مدى تعقيدها وكثافتها وأعدادها، وأنهم صنعوا الذخائر والشحنات الناسفة البداية على نطاق صناعي. هذا جديد، وأيضا قيامهم بتصنيع الذخائر التقليدية".


اضافة تعليق


Top