تقرير يكشف تفاصيل أخطر قيادي بداعش.. قتل أجمل نساء العراق وسبى الايزيديات

سياسة 2018/02/13 20:16 7454 المحرر:bh

بغداد اليوم _ متابعة

نشر موقع سبوتنيك الروسي، اليوم الثلاثاء، تقريرا حول "أخطر عنصر في تنظيمي داعش والقاعدة" وقائد القوة الإرهابية التي سبت النساء الايزيديات بعد سيطرة داعش على الموصل، عمار الهويدي، فيما سلط الضوء على تفاصيل قيامه بقتل دكتورة موصلية اسمها "لينا" كانت محور غزل شعراء جنوب الموصل لـ"جمالها الأخاذ".

ويقول الموقع، ان "الإرهابي، عمار الهويدي، ذو الوجه المدبب ذقنا، تربص عندما كان منتميا لتنظيم القاعدة، بامرأة عراقية كانت محور غزل شعراء جنوب الموصل، مركز نينوى، لجمالها الأخاذ، وقتلها بهجوم مسلح عندما كانت تقود سيارتها الشخصية على الطريق العام"، مبينة ان "الهويدي قاد تنظيم داعش، بعدما انتمى إليه في عام 2013، إلى سبي نحو 3 آلاف فتاة وامرأة عراقية من المكون الايزيدي، ونفذ إبادة بذويهن، في مطلع آب عام 2014، لكن هربه لم يدم طويلا ووقع بيد القوات العراقية مع عدد من الدواعش، قبل ساعات".

ونقل "سبوتنيك" عن مصادر أمنية عراقية، أن "قوات الجيش العراقي، ألقت القبض على أخطر عنصر بتنظيم داعش الإرهابي، في سهل نينوى، المدعو عمار هويدي، في قضاء تلكيف مع 7 من العناصر الإرهابية أحدهم قيادي"، مؤكدة انهم "الآن محتجزون في مركز أمني بناحية حمام العليل جنوبي الموصل".

أخطر قيادي

وأكد الموقع نقلا عن مصدر أمني من جنوب الموصل، أن "الداعشي، عمار الهويدي، يعتبر من أخطر مجرمي تنظيم القاعدة، الذي انتمى إليه عام 2005، ونفذ عمليات قتل وتفجير وتفخيخ عديدة في مناطق متفرقة من نينوى لاسيما في جنوب المركز".

وأضاف المصدر، أن "القوات الأمريكية التي كان لها تواجد في العراق، من بعد عام 2003 بسقوط النظام السابق، اعتقلت الهويدي، ومن بعدها تسلمته الأجهزة الأمنية العراقية، وبقي في السجن حتى عام 2014"، لافتا إلى أن "عملية اعتقال الهويدي لم تكن سهلة حينها، ودارت بينه وبين العناصر الذين معه، والقوات الأمريكية، اشتباكات عارمة، حتى تم التمكن من اعتقاله ونقله إلى سجن بوكا في محافظة البصرة أقصى جنوب العراق".

وأشار الموقع الى انه "خلال عام 2014، أثناء دخول تنظيم داعش الإرهابي، مدينة الموصل، فتحت السجون على يد التنظيم، وإطلاق سراح العناصر الذين كانوا في تنظيم "القاعدة"، ومنهم الهويدي الذي سرعان ما انتمى لـداعش".

مقتل الحسناء

وأوضح الموقع الروسي، ان "المرأة التي قتلها الهويدي، هي دكتورة تدعى لينا، زوجها أيضا ً دكتور، وكانت ذات صيت حسن وشهرة واسعة في جنوب الموصل، تحديداً في ناحية القيارة، حيث أنها حصلت على مقاولة في القاعدة الجوية للناحية"، مضيفا ان "الهويدي قام، بتتبع الدكتورة لينا التي كانت جميلة جداً، وقتلها على الطريق العام الرابط بين القيارة والموصل، بهجوم مسلح استهدفها أثناء قيادتها سيارتها".

وتابع ان "خبر مقتل لينا هز القيارة وألمها، ومن شدة حزن أهالي الناحية على الدكتورة، فأنهم أقاموا لها مجلس عزاء ونصبوا سرداق لمدة ثلاثة أيام حدادا ً لها"، مشددا على انها "كانت لها شهرة واسعة لدرجة أن شعراء الناحية كانوا يتغزلون بجمالها".

سبي الإيزيديات

ونقل موقع سبوتنيك عن مصادر أمنية ومحلية قولهم بـ"أن الداعشي عمار الهويدي، هو من قاد ما يُسمى غزوة داعش في سنجار غربي الموصل، وسبى نساء الايزيديين وفتياتهم وأولادهم، بعدما قتل الرجال والشباب في إبادة يندى لها الجبين في الثالث من أغسطس 2014"، مشيرة الى انه "متوسط العمر وينحدر من ناحية النمرود الأثرية الواقعة في جنوب الموصل، وتم التوصل إليه من قبل شرطي في الشرطة المحلية بعدما تتبعه وبالتنسيق مع الجيش، اعتقل داخل منزل مع الدواعش السبعة من بينهم أشقاء وأبيهم الذي كان أحد عناصر الأمنيين في داعش".

تجريد النساء من أزواجهن

ولفت الموقع، الى أن "الهويدي يبدو انه كان مهووسا ً بملاحقة النساء وارتكاب الجرائم بحقهن وبذويهن، تحديداً نساء زوجات المنتسبين في الأجهزة الأمنية العراقية".

ونقل سبوتنيك عن شاب من جنوب الموصل، يدعى أحمد سالم، ان "الهويدي قام، باختطاف 30 امرأة من زوجات المنتسبين الأمنيين الذين غادروا المدينة، من داخل منازلهن، وتطليقهن منهم في محاكم التنظيم، أثناء اقتراب القوات الاتحادية، من قرية النايفة الواقعة في النمرود، ضمن العمليات العسكرية التي انطلقت في 17 تشرين الأول عام 2016 لتحرير نينوى، ومركزها".

إعدام ابن عمي

 وروى الشاب أحمد سالم، وفقا للموقع، ان "جرائم عمار الهويدي طالت، الرجال أيضا، وقتل أبن عمي الشاب أمام عيني وأهله، في القيارة، بتاريخ الرابع من أيلول عام 2015، بعد أسابيع من اعتقاله وتعذيبه بأبشع الطرق، في سجون التنظيم، كونه كان منتسبا ً في جهاز مكافحة الإرهاب، وبينهما معرفة ومن بين القوة المشرفة على سجن المكافحة حيث كان معتقل الهويدي هناك".

وأضاف سالم، ان "الهويدي شن مع عناصر داعش، عملية دهم وتفتيش بحثا ً عن المنتسبين الأمنيين بالذات المنتمين لجهاز مكافحة الإرهاب، لأنه كان يكن الكره والحقد عليهم، ومن بينهم أبن عمي، الذي لم يتمكن الهرب مثلما هرب إخوته، ولم يجد مكانا ً ليختبئ فيه سوى فوق سطح المنزل تحت خزانات المياه، لكنه كشف واعتقله الدواعش".

وتابع سالم، انه "بعد أسابيع، نفذ الهويدي، عملية الإعدام بابن عمي أمامنا وأمام جمع من الناس، برصاصة في الرأس، ثم قام بتعليقه على جسر القيارة وهدد بإعدام من يقم بإنزاله من الجسر حتى انتهاء 3 أيام، من بعدها أنزلت جثته من قبل ذويه"، مبينا أن "مقتل أبن عمي، كان له أثر كبير على نفوس جميع أهالي القيارة، لأنه من الأشخاص النبيلين، ولصغر سنه فهو من مواليد 1992، ومتزوج لديه طفلة بعمر 6 أشهر عند إعدامه".

واختتم الشاب بالقول :"كان ابن عمي فقير الحال جداً، ويعمل في السجن الذي كان فيه الهويدي معتقلاً، ويعرفه حق المعرفة، لهذا أعدمه بيديه بعدما شوه جسده بأساليب التعذيب في سجون التنظيم الإرهابي".

وأشار الموقع الى ان "القوات العراقية تعتقل بالتنسيق مع الجهد الاستخباراتي، بين الحين والأخر، قادة وعناصر من تنظيم داعش من الذين تسللوا بين العائلات، والهاربين الذين اختبئ في البيوت ومخيمات النزوح، في محافظة نينوى التي أعلن رئيس الحكومة الاتحادية، حيدر العبادي، تحريرها بالكامل مع مركزها، من سيطرة الإرهاب، في 31 آب العام الماضي".



اضافة تعليق
Top