المحرر:mst

فيسبوك: تراجع نشاطات داعش على الإنترنت بعد القضاء عليه في العراق

عربي ودولي     access_time Hello 2018/01/13 20:17 chat_bubble_outline عدد القراءات: 164

بغداد اليوم

شاركت ادارة موقع "فيسبوك" هذا الأسبوع في محادثات رئيسية مع أجهزة الشرطة الأوروبية حول كيفية وقف واستئصال منشورات المتطرفين على الإنترنت والمرتبطة بالإرهاب والعنف، في إطار تطوير سبل مواجهة هذا النوع من الدعاية.

وقال مسؤولون بفيسبوك، إن "ممثلين عن الشبكة الاجتماعية سافروا إلى لاهاي من أجل الانضمام للمباحثات الخميس في مقر اليوروبول في المدينة".

وذكرت وكالة حفظ الأمن في أوروبا "اليوروبول" في بيان، أن "ممثلين عن موقع إنستاغرام التحقوا بالمباحثات إضافة إلى مسؤولين من الشرطة البريطانية والفرنسية والبلجيكية بهدف التعرف على المحتوى المتطرف الإرهابي والعنف الذي يتم تحميله وتأمين إزالته بسرعة من على المنصتين".

وقال فنسنت سيمستر رئيس وحدة الإنترنت في اليوروبول، ان "وكالة الشرطة الأوروبية تتعاون مع فيسبوك منذ عامين من أجل الحد من الوصول للدعاية على الإنترنت".

وأضاف، ان "جزء من الأهداف هو إيجاد طرق للتعامل مع النزعات الجديدة، اضافة إلى كيفية الدفاع عن النفس إزاء هذه النوع من الإساءات".

وقال موقع فيسبوك، إنه "ملتزم بإزالة حسابات الإرهابيين والمنشورات التي تدعم الإرهاب عن الموقع عندما يصبح على بينة منهم، بهدف جعل الشبكة الاجتماعية مكان معادي للإرهابيين".

وأشار سيمستر إلى أنه "يتم التعرف على 99% من هذه المنشورات وإزالتها، ونحن أيضاً ننظر في كيفية التفاف أصحاب الدعاية على هذه الإجراءات المضادة التي يضعها فيس بوك".

وتابع، انه "مع تقهقر تنظيم داعش في العراق وسوريا، لوحظ تراجع نشاطه أيضاً على شبكة الإنترنت، لكن سيستر حذر من أنه بينما تتلاشى القدرة الإنتاجية للتنظيم، فإن أنصاره يتولون جزءاً من مسؤولية صناعة المحتوى" موضحا ان "هذا المحتوى على وجه الخصوص من الصعب اكتشافه بواسطة البرامج الإلكترونية".

وأكد رئيس وحدة الإنترنت في اليوروبول، "إنها حقاً معركة لا تنتهي ومستمرة بالتطور تتحرك عبر المنصات الرقمية، وهدفت المحادثات أيضاً إلى مساعدة اليوروبول على إيجاد دلائل محتملة لفتح تحقيقات".

ويأتي هذا الاجتماع مع إعلان فيس بوك تغييرات في كيفية عرض الأخبار على صفحات المستخدمين بحيث تكون الأولوية للأصدقاء والعائلة على حساب الإعلانات ومنشورات وسائل الإعلام.

 

المصدر: فوربس

Top