الالوسي يعلنها: لن اشارك في الانتخابات المقبلة لهذين السببين.. وتحالف الصدر مع المدنيين "تناقضات"

سياسة 2018/01/11 12:51 3491
   

بغداد اليوم - بغداد

اعتبر النائب عن التحالف المدني الديمقراطي، مثال الالوسي، الخميس، دخول الحركة المدنية في تحالف سياسي مع التيار الصدري في الانتخابات المقبلة، "تناقضات". 

وقال الالوسي في حديث خص به (بغداد اليوم)، انا "لا اومن بالتحالفات المتناقضة ما بين التيار الصدري والحركة المدنية في العراق ولن اقف مع الحزب الشيوعي والتيار المدني في تحالفه مع الصدريين". 

وتابع، "انا عضو في حزب الامة العراقية، ولم ارشح في الانتخابات البرلمانية المزمع اجراؤها في ايار 2018، لعدة اسباب سياسية". 

وبين ان "السبب الاول عدم سلامة الوضع العام للبلد، وثانيا ان الديمقراطية في العراق انحرفت الى درجة انها ماتت، واصبحت لعبة بيد ايران وامريكا والسعودية".

وكشفت صحيفة "الحياة"، في تقرير لها نشرته اليوم الخميس، عن أبرز التحالفات الانتخابية الجديدة، وذلك في آخر يوم لتقديمها، وفق المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وفيما أشارت الى وجود مدنيين داخل قائمة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قالت إن زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي خسر أجنحة مهمة في ائتلافه.

وذكرت الصحيفة في تقريرها، إن "آخر مهلة لتقديم خريطة التحالفات السياسية لخوض انتخابات منتصف العام الحالي في العراق، تنتهي اليوم الخميس، فيما دعا رئيس البرلمان سليم الجبوري قيادات الكتل والأحزاب إلى اجتماع مطلع الأسبوع المقبل، لمناقشة إصدار قانون الانتخابات وتمرير موازنة 2018".

وأضافت، أن "الاتهامات بين الحكومة العراقية وإقليم كردستان حول ملفات الفساد وعرقلة إجراء حوار مباشر لحل المشكلات العالقة، تجددت، في حين أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس، أن مسؤولين أتراكاً سيبحثون وساطة محتملة بين بغداد وأربيل الشهر الجاري".

ونقلت الصحيفة عن "مطلعين" على حوارات أجراها مسؤولون عراقيون خلال اليومين الماضيين، بأن رئيس الحكومة حيدر العبادي بعث رسائل واضحة بعدم وجود نية لتأجيل موعد الانتخابات الذي اقترحته حكومته في 12 أيار المقبل، على رغم إصرار القوى السنية والكردية على تأجيلها 6 أشهر على الأقل".

وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات في العراق سابقاً تسجيل 204 أحزاب سياسية لخوض الاستحقاق، فيما لم تتوقف الإعلانات عن مؤتمرات تأسيسية للأحزاب.

ومددت المفوضية مهلة تقديم التحالفات الانتخابية، إلى الخميس، في الوقت الذي أشار فيه رئيس الدائرة الانتخابية رياض بدران إلى إعلان 19 تحالفاً انتخابياً، وفق تقرير الصحيفة.

وذكرت الـ "حياة" في تقريرها، أن مراقبين توقعوا "ارتفاع التحالفات الانتخابية المسجلة إلى نحو 30 تحالفاً مع نهاية الدوام الرسمي اليوم".

وأشارت الى أنه "وفق خريطة المواقف السياسية المعلنة، فإن معظم الأحزاب السياسية ستخوض الانتخابات إما مستقلة أو ضمن تحالفات سياسية مغايرة لتلك التي خاضت بها انتخابات 2014".

ولفتت الى أن "ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس حزب الدعوة نوري المالكي التحالف، يبدو الأبرز، لكنه خسر، كما تشير المعلومات، نسبة كبيرة من الأحزاب التي شكلت بدورها تحالفاً يضم منظمة بدر وعدداً من قوى الحشد الشعبي".

وأضافت، أنه "لن يتم ترشيح كتلة (الأحرار) التابعة للزعيم مقتدى الصدر تحت هذا الاسم، إذ يدعم الصدر تحالفاً انتخابياً يضم قوى مدنية إضافة إلى بعض الشخصيات المقربة منه".

وعلى صعيد تحالفات القوى السنية، قالت الصحيفة، إن "المعلومات بدت متضاربة أمس بشأن إمكان ولادة تحالف انتخابي كبير، لكن بعض التسريبات تشير إلى انفراد الجبوري بتحالف انتخابي خاص تقابله 3 تحالفات قوية بقيادة رجل الأعمال خميس الخنجر".

وتوقعت الصحيفة، وفق القيادي في الحزب الديموقراطي الكردستاني محمد خورشيد، "أن تخوض الأحزاب الكردية انتخابات البرلمان العراقي متفرقة في مدن إقليم كردستان، ومجتمعة في تحالف انتخابي في المناطق المتنازع عليها".

وفي ما يتعلق بمشروع الموازنة الاتحادية، قالت الصحيفة في تقريرها، إن "إقراره يضمن توفير موازنة الانتخابات، وهي من الشروط الأساسية لبدء مفوضية الانتخابات الإجراءات الرسمية لتنفيذ الاقتراع. لكن مشروع الموازنة ما زال يواجه رفضاً كردياً، إذ تقاطع القوى الكردية المختلفة، ومن ضمنها أحزاب المعارضة، جلسات البرلمان احتجاجاً على خفض موازنة الإقليم من 17 في المئة إلى أقل من 13 في المئة".

ودعا العبادي البرلمان إلى تمرير الموازنة، وحذر من تأخير إقرارها. وقال: "البعض يريد أن يحرجنا في هذا التأخير، لكنه سيضر المواطن، والأسباب المطروحة غير مقنعة".

وعن العلاقة مع إقليم كردستان، قال: "على رغم الوعود التي قدمتها بعض الأطراف الكردية، فإنها غير مستعدة لتنفيذها"، وتابع: "سنصرف رواتب موظفي الإقليم بطريقتنا نحن وليست بطريقتهم (المسؤولون الأكراد)، ونريد إيصالها إلى الموطنين لا الأحزاب".

في المقابل، اتهم مسرور بارزاني (نجل رئيس الإقليم السابق مسعود بارزاني)، العبادي برفض الحوار مع الإقليم، معتبراً أن "الاستقلال ما زال الحل الأفضل للحفاظ على كيان الإقليم ومكتسباته".

 


اضافة تعليق


Top