بعد اعلان المثنى نيتها تصدير النفط من حقل مشترك.. ذي قار ترد: تصريحات غير دقيقة والخلاف ما زال قائماً

اقتصاد     access_time Hello 2018/01/06 14:30 chat_bubble_outline عدد القراءات: 194

بغداد اليوم – خاص

رد رئيس اللجنة الاقتصادية في مجلس محافظة ذي قار، رشيد السراي، اليوم السبت، على تصريحات محافظ المثنى فالح الزيادي، التي اعلن فيها قرب بدء ضخ النفط الخام من المثنى في الرقعة العاشرة القريبة من محافظة ذي قار، وفيما بين السراي ان الحقل المشترك لن ينتج النفط هذا العام، أكد ان تصريحات الزيادي غير دقيقة.

وقال السراي، لـ"بغداد اليوم"، إنه "لا نتوقع انتاج النفط للحقل المشترك بين محافظتي ذي قار والمثنى هذا العام، وما اعلن عنه غير دقيق (في اشارة الى تصريح محافظ المثنى فالح الزيادي"، مبينا انه "سبق وان حصل خلاف بين محافظتي ذي قار والمثنى بخصوص الحقل النفطي المشترك وشكلت على غرار ذلك لجان عديدة لحل تلك الخلافات وتبعها لقاء بين الحكومتين المحليتين وتم الاتفاق على مشتركات وحلول".

واضاف: "من بين نقاط الاتفاق هي ان لا يتم التصريح بشكل منفرد لاي مسؤول من المحافظتين دون الاتفاق على مادة التصريح، وهذا ما تم خرقه من قبل مسؤولي المثنى، كما ان نقاط الاختلاف بينها متعلق بين المحافظتين ووزارة النفط، وهي المسألة التي تتعلق بالعاملين والشركات وتشغيل ابناء المحافظة وتم لاحقا الاتفاق مع وزارة النفط على ذلك ايضا".

وبين ان "ابرز النقاط التي لم يتم الاتفاق عليها هو موضوع المساحات، حيث تتنازع المحافظتين على مساحة كل واحدة منها في الحقل، لذلك ولعدم التوصل لاتفاق تقرر احالة الموضوع للقضاء لغرض البت والحسم"، مختتما ان "الحقل وبنقاط الخلاف هذه لا اعتقد انه سيمضي الانتاج فيه هذا العام".

وأعلنت الحكومة المحلية في محافظة المثنى، قرب بدء ضخ النفط الخام منها في الرقعة العاشرة القريبة من محافظة ذي قار والتي تعمل على تطويرها شركة "لوك أويل" الروسية.

ونقلت صحيفة "الحياة" عن المحافظ فالح الزيادي، قوله: إن "2018 سيكون هو العام الذي تدخل فيه المثنى نادي المحافظات العراقية المنتجة للنفط، بعدما وصلت عملية تطوير حقولها إلى الحد الذي يسمح بضخ النفط إلى خارج الحدود عبر شركة التسويق الوطنية التي تم الاتفاق معها على تهيئة الوضع الفني للتصدير خلال هذه السنة".

وأوضح أن "المحافظة تحتوي على آبار نفطية في عدد كبير من مناطقها، إلا أننا اخترنا الإسراع بالعمل في الرقعة الاستكشافية العاشرة التي تعمل فيها شركة لوك أويل الروسية والتي تطور الرقعة بكاملها في المثنى وذي قار، وتفاوضنا في شأن الجزء التابع للمحافظة وتبين أنه يحتوي على آبار جاهزة للتصدير قريباً".

وكانت محافظتا ذي قار والمثنى اختلفتا في حزيران (يونيو) الماضي، في شأن عائدات الحقول في الرقعة الاستكشافية العاشرة الواقعة على الحدود بين المحافظتين والتي لم يتم ترسيمها بعد، إلا أن ذي قار اعتبرت أن شركتها الوطنية النفطية هي المسؤولة عن هذه الرقعة قبل أن تعلن المثنى في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، توكيل شركة نفط البصرة بإدارة الملف النفطي لعدم وجود شركة نفط وطنية في المحافظة.

Top