المحرر:gf

التحالف الوطني يعلق على "التسوية الدولية" لإطلاق رموز نظام صدام والعيساوي والعلواني

عربي ودولي     access_time Hello 2018/01/02 13:58 chat_bubble_outline عدد القراءات: 858

بغداد اليوم- بغداد

علق التحالف الوطني، اليوم الثلاثاء، على "التسوية الدولية" لإطلاق سراح رموز نظام صدام حسين، وإعادة محاكمة المطلوبين للقضاء العراقي، رافع العيساوي، وأحمد العلواني، فيما كشف عن الخطوات التي سيتخذها لوقف تلك التسوية.

وقال القيادي في التحالف صادق اللبان، في حديث لـ (بغداد اليوم): "ليس لدينا أي علم بوجود هكذا تسوية دولية، ولا اعتقد هناك تسوية مع من حكم عليهم القضاء العراقي وجرمهم، وهذه مجرد أخبار ليس لها أي صحة".

وأضاف: "إننا نرفض أي تسوية مع رموز صدام حسين، أو إعادة محاكمة من تلطخت أياديهم بدماء العراقيين، فمن غير الممكن ان نسامح المجرمين وان نعطي لهم فرصة مرة أخرى، ليرتكبوا جرائم جديدة".

وتابع عضو اللجنة القانونية البرلمانية: "سنقف بكل قوة في حالة وجود هكذا تحركات دولية أو داخلية، ولن نقبل بإطلاق سراح أو تبرئة أي مجرم بعثي أو غيره، بل نشدد على ضرورة إنزال أقصى العقوبات بحقهم".

وكانت صحيفة "الحياة"، كشفت، في تقرير لها نشرته في وقت سابق من اليوم، عن مضمون اتفاق دولي على مشروع تسوية بالعراق يقضي بإطلاق سراح رموز من نظام صدام حسين وإعادة محاكمة سياسيين عراقيين فيما كشفت مصادر سياسية ان من بينهم نائب رئيس الوزراء السابق رافع العيساوي والنائب احمد العلواني.

ونقلت الصحيفة عن مصدر نيابي في تحالف القوى العراقية قوله، إنه "خلال الاجتماعات المكثفة التي عقدها فريق الأمم المتحدة المشرف على ملف التسوية العراقية، حصلنا على معلومات عن فقرات ورقة التسوية التي تسعى الأمم المتحدة إلى طرحها على الكتل السياسية العراقية المختلفة".

وذكر مصدر الصحيفة، أن "هذه الورقة تضمنت غالبية فقراتها حقوقنا التي ننادي بها منذ سنوات، من بينها إعادة محاكمة الرموز السياسية المدانة بقضايا إرهابية، إضافة إلى الإفراج عن بعض المعتقلين من رموز النظام السابق، إلى جانب تحقيق التوازن في التمثيل الحكومي لطرفي المعادلة السياسية الشيعية– السنية، وبما لا يشكل غبناً لأي طرف، وأيضاً تسريع إعادة النازحين إلى مناطقهم قبل موعد الانتخابات المقبلة، وتعديل فقرات قانون العفو العام لا سيما المتعلق بضحايا المخبر السري".

وتابع: "إذا ما صدقت تلك المعلومات الواردة لنا، فإن الأطراف السنية كافة ستؤيد تلك الورقة للتسوية الشاملة، لكن لا يبدو ذلك سهلاً وسط تعنّت الأطراف الشيعية وإصرارها على تمرير ورقتها للتسوية التي قدمتها الصيف الماضي للأمم المتحدة أسوة ببقية الأطراف المشاركة بالعملية السياسية"، لافتاً إلى أن "ورقة التسوية الدولية قد تدخل حيز التنفيذ في شكل أو آخر وستحقق مطالبنا".

وذكرت مصادر سياسية مطلعة في معلومات منفصلة بتقرير الصحيفة، أن "من بين الذين قد تعاد محاكمتهم نائب رئيس الوزراء السابق رافع العيساوي والنائب احمد العلواني".

Top